
يشير خبراء علم النفس إلى أن محاولات كشف الكذب عبر السلوكيات غير اللفظية التقليدية، مثل تجنب النظر في العين أو التلعثم، غالبًا ما تكون غير موثوقة.
فقد أظهرت دراسات شملت آلاف المشاركين أن نسبة دقة الناس في تمييز الكذب لا تتجاوز 54% في المتوسط، وأن المؤشرات الشائعة لا يمكن الاعتماد عليها لكشف الكاذبين.
وتوضح الأبحاث الحديثة أن خبراء الشرطة قد يكونون أفضل قليلاً عند تحليل التحقيقات الواقعية، لكن حتى هم ليسوا بمنأى عن الأخطاء، إذ يمكن للمجرمين ضبط سلوكياتهم للتغلب على القوالب النمطية.
ويؤكد الباحثون أن الاعتماد المفرط على هذه المؤشرات قد يؤدي إلى أحكام خاطئة وانتهاك العدالة، كما حدث في حالات شهدت سجن أشخاص أبرياء لفترات طويلة بناءً على تقييم سلوكهم فقط.