
أكد موقع «هيلث لاين» أن التمر يحتوي على فوائد غذائية متعددة، ويعتبر مصدراً طبيعياً للفركتوز، ما قد يثير قلق مرضى السكري، لكنه يشير إلى أن انخفاض مؤشر السكر في التمر يجعله خياراً مناسباً عند تناوله باعتدال، خصوصاً لمرضى السكري من النوع الثاني.
ويُعد التمر غنيّاً بالألياف والفيتامينات والمعادن، ويحتوي على مضادات أكسدة قد تساعد في تقليل الالتهاب والإجهاد التأكسدي. وتشير الدراسات إلى أن استهلاكه قد يساهم في دعم الجهاز الهضمي، وتعزيز صحة القلب والمناعة، ضمن نظام غذائي متوازن يشمل الفواكه والخضروات والبروتينات منخفضة الدهون.
وأوضح الخبراء أن مؤشر نسبة السكر في الدم للتمر منخفض، مما يعني أنه يسبب تقلبات أقل حدة في مستويات السكر والإنسولين، مقارنة بالكربوهيدرات ذات المؤشر الجلايسيمي المرتفع. وينصح بتناوله مع البروتينات، مثل المكسرات، لتقليل امتصاص الكربوهيدرات بسرعة ومنع ارتفاع مفاجئ في سكر الدم.
وأشارت تجربة عشوائية أجريت عام 2020 إلى تحسن في مستويات الكولسترول والبروتين الدهني عالي الكثافة لدى المشاركين، مؤكدة أن التمر، عند الالتزام بحجم الحصة المناسبة، لا يسبب تغييرات كبيرة في إدارة سكر الدم لدى مرضى السكري من النوع الثاني.
ويشير الخبراء إلى الحاجة لمزيد من الدراسات طويلة المدى، لكن الأدلة الحالية تؤكد أن التمر يمكن أن يكون جزءاً من نظام غذائي صحي وآمن لمرضى السكري عند تناوله باعتدال.