كشفت دراسة حديثة أجراها علماء من جامعة ستانفورد أن أكثر من 140 نوعًا من الأدوية، بما في ذلك مضادات حيوية، أدوية علاج السرطان، مضادات للفطريات ومضادات الذهان، قد تُحدث تغييرات كبيرة في ميكروبيوم الأمعاء، ما قد يزيد من احتمالات الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.
ووفق الدراسة المنشورة في مجلة Cell، فإن هذه الأدوية قد تقضي على البكتيريا النافعة وتخلق بيئة تسمح بسلالات ضارة ومقاومة بالازدهار، وهو ما يؤدي إلى خلل طويل الأمد في التوازن الميكروبي. وقد أظهرت التجارب على ميكروبيوم فأر بشري النموذج أن بعض المجتمعات البكتيرية لم تستعد حالتها الأصلية حتى بعد إزالة الدواء، مما يزيد من خطر الالتهابات وتلف الحمض النووي وخطر تكوّن الأورام.
وأشار الباحثون إلى أن النتائج تسلط الضوء على أهمية اختيار الأدوية والأنظمة الغذائية والبروبيوتيك المناسبة ليس فقط من منظور فعاليتها العلاجية، بل أيضًا للحفاظ على صحة الأمعاء ومنع تطور الأمراض المزمنة والسرطانية.
