2025/11/16
دراسة حديثة: المفاجآت اليومية قد تضاعف خطر نوبات الصداع النصفي

أظهرت دراسة حديثة أجراها فريق من كلية الطب بجامعة هارفارد أن الأحداث غير المتوقعة أو التجارب الخارجة عن الروتين المعتاد – مثل فقدان شخص عزيز – يمكن أن تزيد بشكل ملحوظ من احتمالية الإصابة بنوبات الصداع النصفي خلال الساعات التالية، وبالتحديد بين 12 و24 ساعة.

البحث الذي نُشر عبر موقع Medical Xpress شمل 109 مشاركين يعانون من الصداع النصفي، حيث دوّنوا تفاصيل حياتهم اليومية في مذكرات إلكترونية على مدى 28 يومًا. ركّزت هذه المذكرات على أنماط النوم، النظام الغذائي، الطقس، مستويات التوتر، والعوامل السلوكية والعاطفية الأخرى. ومن خلال تحليل البيانات، وضع الباحثون ما أسموه "درجة المفاجأة" لقياس مدى خروج اليوم عن المعتاد.

والنتائج كانت لافتة:

ارتفع خطر الإصابة بالصداع النصفي بنسبة 86% خلال 12 ساعة من وقوع حدث غير اعتيادي.

تضاعف الخطر بنسبة 115% خلال 24 ساعة.

بلغت الخطورة ذروتها عندما جاء يوم غير عادي بعد يوم عادي، بينما كان التأثير أقل إذا تكررت الأيام غير الاعتيادية بشكل متتالٍ.

كما أظهرت الدراسة أن استجابة الأفراد تختلف بشكل كبير؛ فبينما ارتبط اضطراب الروتين بوضوح بالصداع النصفي لدى بعض المشاركين، لم يظهر هذا الارتباط لدى آخرين. اللافت أن الأشخاص الذين يعانون من نوبات متكررة سجّلوا درجات أقل من "المفاجأة"، ما يشير إلى وجود عوامل أخرى أكثر تأثيرًا.

الدكتور جاستن جاكسون، الباحث الرئيسي، أوضح أن مراقبة عنصر المفاجأة قد تكون وسيلة أكثر فاعلية للتنبؤ بالنوبات مقارنة بالتركيز على محفزات تقليدية مثل الطعام أو التوتر. ويقترح الفريق البحثي دمج هذه الآلية في تطبيقات الهواتف الذكية لتقديم تنبؤات فورية بمخاطر الصداع النصفي.

وتدعم هذه النتائج فكرة أن الحفاظ على روتين مستقر وتنظيم المشاعر يمكن أن يشكّل استراتيجية عملية للحد من المفاجآت اليومية، وبالتالي تقليل تكرار نوبات الصداع النصفي.

تم طباعة هذه الخبر من موقع بوابتي www.bawabatii.com - رابط الخبر: https://bawabatii.com/news339925.html