
كشف قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، إسماعيل قاآني، تفاصيل جديدة حول عملية "طوفان الأقصى" التي نفذتها حركة حماس في 7 أكتوبر 2023، مؤكدًا أن لا إيران ولا حزب الله ولا حتى كبار قادة حماس كانوا على علم مسبق بالتوقيت الدقيق للعملية.
وقال قاآني، في مقابلة بثها التلفزيون الإيراني الرسمي، إنه كان في طريقه إلى لبنان لحظة انطلاق الهجوم، وكان يفكر بكيفية طرح الأمر مع الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله. وأضاف: "لكن قبل أن أتكلم، لاحظت أنه كان منغمساً بالكامل في التفكير منذ اللحظة الأولى".
وأشار إلى أن إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحماس، كان متوجهاً إلى العراق، وتلقى نبأ انطلاق العملية أثناء عودته، ما يعكس حجم السرية التي أحاطت بتوقيت التنفيذ.
ورغم نفيه وجود معرفة مسبقة، قال قاآني إن نصر الله بدأ مباشرة بعد العملية بالتفكير والتخطيط لمرحلة ما بعد "طوفان الأقصى"، في تصريح يزيد من الغموض حول التنسيق الإقليمي المحيط بالهجوم.
ويعيد هذا التصريح الجدل حول الدور الإيراني في دعم الفصائل الفلسطينية، إذ تتهم تل أبيب طهران بالوقوف خلف الهجوم بشكل غير مباشر عبر التمويل والتسليح، بينما تواصل إيران التأكيد على أن دعمها سياسي ومعنوي فقط.