
أفاد أخصائي أمراض الباطنية، الطبيب البريطاني أمير خان، أن تناول الحمص يساهم في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب وسرطان الأمعاء، مشيراً إلى أن الحمص لا يسبب ارتفاعاً حاداً في مستوى السكر في الدم، ما يجعله خياراً آمناً لمرضى السكري والأشخاص الذين يراقبون مستويات الغلوكوز لديهم.
وأوضح خان أن الحمص يمكن إضافته إلى السلطات والشوربات واليخنات أو تناوله كطبق جانبي، مشيراً إلى أنه غني بالبوتاسيوم والمغنيسيوم، وهما معدنان يدعمان صحة القلب والأوعية الدموية ويساعدان على تنظيم ضغط الدم.
وأشار خان، إلى أن الألياف الغذائية القابلة للذوبان في الحمص تساهم في تخفيف أعراض متلازمة القولون العصبي، وتساعد على الوقاية من سرطان القولون والمستقيم.
وأضاف خان، أن أثناء هضم الحمص ينتج الجسم حمض البوتيريك، وهو حمض دهني يمتلك خصائص مضادة للالتهابات ويعزز صحة بطانة القولون، وقد أظهرت الدراسات أنه يقلل من خطر الإصابة بالأورام الخبيثة.
ويحتوي كل 100 غرام من الحمص على عناصر غذائية مهمة، منها الحديد بمقدار 2.89 ملغ، والزنك 1.53 ملغ، والمغنيسيوم 48 ملغ، والبروتين 8.86 غ، إضافة إلى حمض الفوليك (فيتامين B9) والفوسفور، ويبلغ محتواه من السعرات الحرارية 162 سعرة.
ويشير الخبراء إلى أن دمج الحمص في النظام الغذائي اليومي يمثل طريقة طبيعية لتعزيز الصحة العامة، والوقاية من أمراض القلب والجهاز الهضمي، مع دعم وظائف الجسم الأساسية بفيتاميناته ومعادنه الحيوية.