
أعلنت السلطات الإسرائيلية، الخميس، السيطرة على جميع قوارب "أسطول الصمود" واحتجاز الناشطين المشاركين تمهيدًا لترحيلهم إلى أوروبا، مؤكدة أن أي سفينة لم تتمكن من كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
وفي خطوة دبلوماسية، استدعت إسبانيا القائمة بأعمال السفارة الإسرائيلية في مدريد بعد اعتراض الأسطول البحري الذي كان متوجهًا إلى غزة، وفق ما أفاد وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، الذي أشار إلى أن 65 إسبانيًا كانوا على متن السفن.
وأعربت السلطات البريطانية عن قلقها حيال اعتراض الأسطول، مؤكدة أنها على تواصل مع عائلات المواطنين البريطانيين المشاركين لضمان سلامتهم، وأنها تجري اتصالات مستمرة مع الجانب الإسرائيلي لتأمين التعامل الآمن معهم.
ومن بين أبرز المشاركين في الأسطول، الناشطة السويدية غريتا تونبرغ، التي ظهرت في تسجيل مصور نشرته السلطات الإسرائيلية وهي تجمع أغراضها الشخصية تحت مراقبة مسلحين، إضافة إلى النائب السابق في جنوب أفريقيا ماندلا مانديلا، حفيد الزعيم نيلسون مانديلا، ورئيسة بلدية برشلونة السابقة آدا كولاو.
ودان منظمو الأسطول ما وصفوه بـ"الهجوم غير القانوني على عمال الإغاثة العزّل"، داعين الحكومات والمؤسسات الدولية إلى المطالبة بالإفراج عن جميع المشاركين وضمان سلامتهم.
ويضم أسطول الصمود العالمي نحو 45 سفينة، تحمل مئات الناشطين المؤيدين للفلسطينيين من أكثر من 40 دولة، وتنقل مساعدات إنسانية تشمل حليب أطفال ومواد غذائية وأدوية، مؤكدة أن مهمتها سلمية وغير عنيفة، وأن هدفها كسر الحصار عن غزة وتقديم الدعم للسكان المحاصرين الذين يواجهون خطر المجاعة والنقص الحاد في المواد الأساسية.