
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، إن على الولايات المتحدة أن تضع حدًا للحروب في الشرق الأوسط، مؤكدًا أن إدارته ستؤسس "مجلسًا للسلام بشأن غزة"، وستسعى إلى إبقاء المنطقة هادئة لتجنّب أي تدخل عسكري أمريكي جديد.
وأضاف ترامب، خلال اجتماع استثنائي مع كبار قادة الجيش والبحرية في قاعدة كوانتيكو بولاية فرجينيا، أن واشنطن "ستسوي الوضع في الشرق الأوسط رغم صعوبته"، مشددًا على أنه لا يريد أن يخوض الجيش الأمريكي حروبًا جديدة، لكنه في حال اضطر لذلك "سيكون القوة القتالية الأكثر فتكًا في العالم".
وشهد الاجتماع لحظة توتر عندما قاطع ترامب ضحكات بين الحضور قائلًا بنبرة حادة: "من لا يعجبه ما أقوله فالباب مفتوح.. لكن مغادرته ستكلفه منصبه ومستقبله"، بحسب ما نقلته شبكة "فوكس نيوز".
وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة نجحت في تأمين حدودها بفضل الجيش، مضيفًا: "أعدت بناء الجيش في ولايتي الأولى ليصبح الأقوى في العالم، وأنهيت الفوضى التي تسبب فيها بايدن"، مؤكدًا أنه تمكن خلال الأشهر التسعة الماضية من "تسوية العديد من الحروب".
وتطرق إلى الحرب في غزة بالقول: "على حركة حماس أن توافق على خطة السلام الخاصة بغزة، وإذا رفضت فإن وضعها سيكون صعبًا، وقد أنجزنا أمس أضخم صفقة في التاريخ بشأن القطاع".
أما بشأن الحرب الروسية الأوكرانية، فأكد أنه يعتزم العمل مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لإنهائها، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أنه يشعر بتهديد من جانب موسكو، لكنه لا يريد اللجوء إلى السلاح النووي.
وأضاف ترامب أنه عزز القدرات النووية لبلاده وأرسل غواصة نووية قرب روسيا، معربًا عن أمله في "ألا يضطر لاستخدامها".