
كشفت صحيفة نيويورك بوست أن موظفًا ثالثًا في مدرسة ثانوية بمانهاتن السفلى أُوقف عن العمل، بعد الاشتباه في تورطه بسوء سلوك جنسي تجاه طالبة، في وقت ما تزال فيه التحقيقات جارية بحق موظفين آخرين من المدرسة ذاتها على خلفية اتهامات مماثلة.
وبحسب الصحيفة، فإن الموظف البالغ من العمر 36 عامًا، ويعمل مساعدًا مجتمعيًا في إدارة التعليم بمدينة نيويورك منذ عام 2017، وُجهت له العام الماضي اتهامات بسلوك غير لائق مع طالبة مهاجرة من إسبانيا لا تتقن الإنجليزية جيدًا. الاتهامات لم تثبت رسميًا ولم تُوجَّه له أي تهم جنائية، إلا أن القضية انكشفت بعدما عثرت والدة الطالبة على رسائل نصية بين ابنتها والموظف وأبلغت إدارة المدرسة.
المدرسة، التي تقع داخل مبنى "موري بيرغتراوم" بجوار مقر شرطة نيويورك، باتت تحت تدقيق دقيق من قبل "المفوض الخاص للتحقيق" في مدارس المدينة، والذي اكتفى بالقول إن القضية ما تزال قيد التحقيق.
وسبق للمفوضية أن أثبتت في عام 2022 أن أوشن فالنتاين، وهي مساعدة سابقة تبلغ من العمر 22 عامًا، أقامت علاقة جنسية مع طالب يبلغ 17 عامًا داخل المدرسة ثلاث مرات على الأقل خلال فترة الغداء، ما أدى إلى فصلها من العمل عام 2023 من دون توجيه تهم جنائية لها.
وفي واقعة أخرى، يخضع مساعد إضافي لتحقيق منفصل بشأن علاقته بطالبة وزعمه الاستيلاء على مبلغ 5000 دولار منها. وأكدت مصادر أن إدارة التعليم أوقفته عن العمل من دون راتب ريثما تنتهي التحقيقات.
أولياء الأمور أعربوا عن صدمتهم من توالي هذه الحوادث داخل المدرسة، إذ قالت والدة أحد الطلاب في مدرسة أخرى بمانهاتن للصحيفة: "مجرد واقعة واحدة كهذه أمر مروع، فما بالك بثلاث. يجب إعادة النظر بجدية في آلية فحص الأشخاص الذين يُسمح لهم بالعمل مع أبنائنا".