
قال الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا إنه "لا شيء يبرر قتل أو تشويه أكثر من 50 ألف طفل فلسطيني، وتدمير 90% من المنازل الفلسطينية، واستخدام الجوع كسلاح حرب، واستهداف المدنيين في غزة".
وجاءت تصريحات دا سيلفا خلال مشاركته في الجلسة الثانية من المؤتمر الدولي رفيع المستوى من أجل تسوية سلمية للقضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين، الذي عُقد في نيويورك بدعوة من فرنسا والسعودية قبيل افتتاح الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأكد الرئيس البرازيلي دعمه الثابت لخيار حل الدولتين، مشددًا على أن "ما يحدث في غزة ليس فقط إبادة للشعب الفلسطيني، بل محاولة لإبادة حلمه في إقامة دولة"، وأضاف: "إذا كان لإسرائيل الحق في الوجود، فإن لفلسطين الحق ذاته".
وأشار إلى أن قضية فلسطين بدأت قبل 78 عامًا مع اعتماد خطة التقسيم الأممية، لكن لم تتحقق سوى دولة واحدة، معتبرًا أن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي "أكبر رمز للعقبات التي تواجه التعددية، ودليل على أن ظلم الفيتو يقوض أهداف الأمم المتحدة".
كما أكدت الحكومة البرازيلية في بيان رسمي أن السلام والاستقرار في الشرق الأوسط لن يتحققا إلا من خلال إنشاء دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة، على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
وختم دا سيلفا بالقول إن بلاده تدعم إنشاء هيئة دولية مستوحاة من اللجنة الخاصة ضد الفصل العنصري التي ساهمت في إنهاء نظام الفصل العنصري بجنوب أفريقيا، مشددًا على أن "ضمان حق تقرير مصير فلسطين خطوة أساسية لاستعادة العدالة والإنسانية".