
أعلنت صحيفة بريطانية أن حكومة المملكة المتحدة قررت منع الضباط الإسرائيليين من الالتحاق بالكلية الملكية للدراسات الدفاعية ابتداءً من العام المقبل، في خطوة وُصفت بأنها غير مسبوقة منذ تأسيس الكلية عام 1927. ويأتي القرار على خلفية الحرب الدائرة في غزة، التي أثارت انتقادات واسعة للسياسات الإسرائيلية.
وأثار القرار غضب تل أبيب، حيث اعتبر أمير برعام، المدير العام لوزارة الدفاع الإسرائيلية وأحد خريجي الكلية، أن الخطوة البريطانية "عمل مشين وخيانة لحليف في حالة حرب"، واصفاً إياها بأنها "تمييزية" و"قطيعة مخزية مع التقاليد البريطانية".
في المقابل، أوضح متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية أن برامج الكلية ستظل مفتوحة أمام ضباط ودبلوماسيين من مختلف الدول، مؤكداً التزام لندن بالقانون الإنساني الدولي. كما شدد على أن تصعيد إسرائيل لعملياتها العسكرية في غزة "قرار خاطئ"، داعياً إلى وقف فوري لإطلاق النار، والإفراج عن الرهائن، وزيادة تدفق المساعدات الإنسانية.
ويأتي هذا القرار في وقت يحذر فيه خبراء ومنظمات أممية من تفاقم الوضع الإنساني في قطاع غزة، حيث يعاني السكان من مستويات كارثية من الجوع مع خطر المجاعة، فيما تشير إحصاءات وزارة الصحة في غزة إلى أن الحرب منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 وحتى 26 أغسطس/آب الجاري أودت بحياة نحو 63 ألف فلسطيني وأصابت أكثر من 158 ألفاً آخرين.