
تشهد اليمن والوطن العربي، السابعة والنصف مساء اليوم الأحد، خسوفا نادرا للقمر يسمى بـ"القمر الدموي" حيث سيتم مشاهدته بوضوح.
ويهرع المسلمون إلى المساجد عند حدوث الخسوف أو الكسوف اتباعا لنبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم.
وصلاة الخسوف هي صلاة سنة مؤكدة يؤديها المسلمون عند وقوع كسوف القمر أو الشمس، تخشع فيها القلوب وتذل فيها النفوس لله تعالى، تعبيرًا عن عظمة الخالق وقدرته على الكون.
كيفية أداء صلاة الخسوف:
النية: ينوي المصلي أداء صلاة الخسوف تقربًا إلى الله.
الصلاة: تُصلى ركعتين.
الركوع والسجود المطول: في كل ركعة يُطيل المصلي القراءة في الركوع وفي السجود.
القيام والقراءة: بعد القيام من الركوع، يقرأ المصلي آيات من القرآن، ثم يركع مرة أخرى.
الختام: بعد السجود الأخير في الركعة الثانية، يُسلم المصلي.
مميزات صلاة الخسوف:
يُستحب أداءها جماعة في المسجد إن أمكن.
تُقال فيها دعوات خاصة والتسبيح والتهليل والاستغفار.
تُذكر الإنسان بعظمة الله وقدرته، وتعتبر فرصة للتوبة والاستغفار.
صلاة الخسوف تُظهر خشوع الإنسان أمام قدرة الله على الكون، وهي من السنن التي حث عليها النبي محمد ﷺ لتعظيم الله عند هذه الظواهر الكونية.
الأدعية المستحبة:
وأكدت دار الإفتاء المصرية أن الدعاء والصدقة والصلاة هي أبرز الأعمال التي تُستحب عند حدوث هذه الظاهرة. وفيما يلي مجموعة من الأدعية المتداولة:
اللهم ارحمنا إذا برق البصر وخسف القمر وجُمع الشمس والقمر، واجعل هذا الخسوف رحمة لنا واغفر لنا ذنوبنا.
اللهم لا تجعل هذا الخسوف غضبًا منك علينا، واغفر لنا وارحمنا يا أرحم الراحمين.
يا رب ارحمنا برحمتك نستغفرك ونتوب إليك، فالطف بنا ولا تؤاخذنا بذنوبنا.
اللهم اهدنا فيمن هديت، وعافنا فيمن عافيت، وتولنا فيمن توليت، وبارك لنا فيما أعطيت.
سبحانك يا الله، نسألك العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدين والدنيا والآخرة.
اللهم لا تدع لنا ذنبًا إلا غفرته، ولا مريضًا إلا شفيته، ولا ميتًا إلا رحمته، ولا دعاء إلا استجبته.
اللهم اغسل خطايانا بماء الثلج والبرد، ونق قلوبنا من الذنوب كما يُنقّى الثوب الأبيض من الدنس.