
كشفت غيسلين ماكسويل، الشريكة السابقة لرجل الأعمال الملياردير الراحل جيفري إبستين، تفاصيل جديدة حول علاقته بالرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، نافية رؤيتها لأي تجاوزات منه تجاه فتيات قاصرات.
ونشرت وزارة العدل الأمريكية، الجمعة، محاضر وتسجيلات صوتية لمقابلة مع ماكسويل (63 عامًا)، التي تقضي حكمًا بالسجن 20 عامًا بتهم تتعلق بالاتجار بالجنس وإغواء قاصرات لصالح إبستين. وقالت إنها "لم ترَ ترامب في أي مكان غير لائق"، مشددة على أنه "كان دائمًا رجلاً محترمًا وودودًا"، رغم اعترافها بأن إبستين نفسه تورط في ممارسات غير قانونية.
وأكد نائب وزير العدل تود بلانش أن نشر الوثائق جاء "توخياً للشفافية"، لافتًا إلى أن كل ما ورد في المقابلة تم نشره باستثناء أسماء الضحايا.
ورغم صداقة ترامب وإبستين في التسعينات، قالت ماكسويل إن علاقتهما لم تكن وثيقة، مشيرة إلى أنها لم ترَ الرئيس السابق في جلسات تدليك أو في أي سلوك غير مناسب، بل وصفت تعاملاته معها بأنها "لطيفة وودية"، معبرة عن إعجابها بوصوله إلى الرئاسة.
كما شككت ماكسويل في الرواية الرسمية لانتحار إبستين في محبسه عام 2019، مؤكدة أنها لا تعتقد أنه "مات منتحراً".