
شهدت مدينة بوينس آيرس اشتباكات عنيفة بين مشجعي فريق إنديبندينتي الأرجنتيني وضيفه يونيفرسيداد دي تشيلي التشيلي خلال مواجهة ضمن بطولة كوبا سود أمريكانا، أسفرت عن إصابة 10 أشخاص واعتقال 90 آخرين، وفقًا لمسؤولي الناديين والشرطة.
وأسفر الشغب عن توقف المباراة بعد بداية الشوط الثاني بسبب إلقاء المشجعين أجساماً خطيرة، بما في ذلك قنبلة صوتية، قبل أن تُلغى المباراة بالكامل. وأفاد شهود أن مشجعي الفريق التشيلي حاولوا الهرب من هجوم جماعي لمشجعي إنديبندينتي، الذين اعتدوا عليهم بالضرب وتجريدهم من ملابسهم.
وتصاعدت حدة العنف بين شوطي المباراة، حيث ألقى مشجعو الفريق الضيف الحجارة والزجاجات والعصي على مدرجات الفريق المضيف. وأكدت الشرطة احتجاز 90 شخصًا لمحاولتهم إثارة الشغب، بينما أصيب 10 آخرون بجروح.
وأدان الناديان أعمال العنف، وحمّل رئيس إنديبندينتي مشجعي الفريق الضيف مسؤولية الحادث، فيما كتب الدولي التشيلي فيليبي لويولا على مواقع التواصل الاجتماعي أن العنف بهذا المستوى غير مقبول.
وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة أحداث مماثلة في كرة القدم بأمريكا الجنوبية، حيث لقي شخصان حتفهما في أبريل الماضي بعد اشتباكات بين مشجعين والشرطة خارج ملعب مونومنتال في سانتياجو.