
حذر العلماء والمختصون في بريطانيا من توقف أجهزة الإنذار الشخصية التي يعتمد عليها نحو 1.8 مليون من كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، نتيجة تحول شبكات الهاتف من الخطوط الأرضية التناظرية إلى الأنظمة الرقمية، المقرر اكتماله في يناير 2027.
وأعربت سو ديفيز، رئيسة سياسة حماية المستهلك، عن صدمتها من استمرار بعض مزودي أجهزة الرعاية في بيع منتجات تناظرية، مشيرة إلى أن ذلك قد يعرض حياة المستخدمين للخطر. وأظهر تحقيق حديث أن ثلاثة من أصل سبعة مزودين لأجهزة الإنذار يبيعون منتجات تناظرية، والتي غالبًا ما يختارها المستهلكون بسبب انخفاض سعرها، دون إدراك المخاطر المرتبطة بها.
وكانت شركة "شور سيف" الأكثر إثارة للقلق، حيث تبيع أجهزة تتطلب خطًا أرضيًا تناظريًا دون تحذير المستهلكين من التحول الرقمي أو احتمال توقف الأجهزة عن العمل، بينما تقدم شركتا "Careline365" و"LifeConnect24" تفسيرات على مواقعها الإلكترونية وتحذيرات جزئية، مع تقديم بدائل رقمية على أنها "ترقية موصى بها".
وأشار الخبراء إلى أن فشل هذه الأجهزة أدى في عام 2023 إلى وفاة شخصين، ما دفع الحكومة إلى اتخاذ إجراءات للحد من استخدام الأجهزة التناظرية، مؤكدة أن استمرار بيعها وتصنيعها يعد خطراً على حياة المستخدمين.