2025/08/10
دراسة حديثة: تأخير مواعيد الوجبات قد يعيق إنقاص الوزن ويزيد خطر السمنة

كشفت دراسة إسبانية جديدة أن تأخير مواعيد تناول الطعام خلال اليوم قد يشكل عاملًا مؤثرًا في زيادة الوزن، خاصة لدى الأشخاص الذين لديهم استعداد وراثي للإصابة بالسمنة.

ووفق ما نقلته صحيفة نيويورك بوست الأميركية، تابع الباحثون نحو 1200 شخص من البالغين الذين يعانون زيادة الوزن أو السمنة في إسبانيا، معظمهم من النساء، بمتوسط أعمار 41 عامًا، وذلك ضمن برنامج لإنقاص الوزن استمر 16 أسبوعًا.

واعتمد الفريق البحثي على قياس "درجة الخطورة الجينية المتعددة" لمؤشر كتلة الجسم، إلى جانب متابعة أوقات تناول المشاركين لوجباتهم، وتصنيفهم إلى مجموعتين: "مبكرون" و"متأخرون"، بناءً على توقيت الوجبة الأولى والأخيرة في اليوم.

وبعد متابعة امتدت 12 عامًا، تبيّن أن المشاركين اكتسبوا وزنًا إضافيًا بنسبة 2.2% لكل ساعة تأخير في موعد الوجبة، فيما شهد ذوو الاستعداد الوراثي العالي للسمنة ارتفاعًا في مؤشر كتلة الجسم بأكثر من نقطتين لكل ساعة تأخير. ولم تُسجّل هذه العلاقة لدى المشاركين ذوي المخاطر الجينية المنخفضة.

وأوضحت الدراسة أن الأشخاص الذين يتناولون وجباتهم في وقت متأخر، مع ارتفاع مخاطرهم الجينية، سجّلوا أعلى معدلات لمؤشر كتلة الجسم، بينما حافظ من اعتادوا على تناول الطعام مبكرًا على مؤشر كتلة أقل.

ويأتي هذا الاكتشاف في ظل تحذيرات دولية من تفاقم معدلات السمنة عالميًا، إذ تشير تقديرات حديثة إلى أن أكثر من مليار شخص يعانون السمنة حاليًا، فيما حذّرت دراسة دولية نُشرت في مارس الماضي من أن نصف سكان العالم، بما يشمل 3.8 مليار بالغ و746 مليون طفل ومراهق، مهددون بزيادة الوزن أو السمنة بحلول عام 2050 ما لم تُتخذ إجراءات عاجلة.

تم طباعة هذه الخبر من موقع بوابتي www.bawabatii.com - رابط الخبر: https://bawabatii.com/news334488.html