2025/07/31
ستار باب الكعبة المشرفة.. هدية سعودية تزين أروقة الأمم المتحدة منذ أربعة عقود

قبل 42 عاماً، تركت المملكة العربية السعودية بصمتها في أحد أهم منابر العالم، من خلال تقديم جزء من ستار باب الكعبة المشرفة الحقيقي، المطرز بخيوط الذهب الخالص، كهدية رمزية إلى مقر الأمم المتحدة في نيويورك، بأمر من العاهل السعودي الراحل الملك فهد بن عبد العزيز عام 1983.

وتغطي هذه القطعة الفريدة باب الكعبة المشرفة، وتحمل آيات قرآنية منسوجة بخيوط فضية وذهبية، في رسالة عالمية تعكس قيم السلام والوئام بين الشعوب، وتؤكد على دور المملكة في تعزيز العدالة الإنسانية والدفاع عن قضايا الأمة الإسلامية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

وأعاد مؤتمر "حل الدولتين"، الذي رعته السعودية وفرنسا مؤخراً في مقر الأمم المتحدة، تسليط الضوء على هذه الهدية التاريخية، بعدما التقط وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظراؤه المشاركون صورة تذكارية أمام الستار، في مشهد اعتبره مراقبون رمزاً للتلاقي بين العدالة السماوية والتحكيم الدولي.

ويذكر أن كسوة الكعبة المشرفة تصنع سنوياً في مكة المكرمة من 120 كيلوغراماً من أسلاك الفضة المطلية بالذهب، و825 كيلوغراماً من الحرير الطبيعي، بوزن إجمالي يصل إلى 1.4 طن، فيما توزع أجزاء من الكسوة المستبدلة كهدايا تاريخية على المؤسسات الدينية والشخصيات العالمية والمنظمات الدولية، ضمن بروتوكول سعودي متوارث منذ عهد الملك المؤسس عبد العزيز آل سعود.

 

تم طباعة هذه الخبر من موقع بوابتي www.bawabatii.com - رابط الخبر: https://bawabatii.com/news333954.html