
اتخذ نادي المصري البورسعيدي قرارًا حاسمًا باستبعاد حارس مرماه محمود جاد من معسكر إعداد الفريق المقام في تونس، وإلزامه بالتدريبات الفردية داخل مقر النادي في بورسعيد، وذلك على خلفية رفضه تجديد عقده الذي ينتهي في يونيو 2026.
وأبدت إدارة النادي استياءها من موقف الحارس، متهمة إياه بالتعنت ورفض التفاوض رغم تلقيه راتبًا كبيرًا يفوق عددًا من زملائه. وأكدت مصادر داخل النادي أن جاد طلب زيادة مالية وصفتها الإدارة بـ"غير المنطقية"، وهو ما تم رفضه بشكل قاطع.
في غضون ذلك، دخل نادي بيراميدز على خط الأزمة، حيث يراقب موقف الحارس تمهيدًا لضمه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل سعيه لتعزيز مركز حراسة المرمى بلاعب يمتلك خبرات كبيرة في الدوري المصري.
وفي خطوة استباقية، بدأ الجهاز الفني للمصري تجهيز الحارس محمود حمدي ليكون بديلًا لجاد في الموسم الجديد، تحسبًا لرحيله المرتقب، في وقت يُنتظر فيه أن يُحسم الموقف بشكل نهائي عقب نهاية معسكر تونس، سواء بقبول عرض مناسب من بيراميدز أو إعادة فتح باب التفاوض حال تغيّر موقف اللاعب.