
تُعد جرثومة المعدة من أكثر الالتهابات البكتيرية شيوعًا حول العالم، وتصيب الكبار والصغار على حد سواء. ورغم أن العديد من المصابين لا يشعرون بأي أعراض، إلا أن البعض قد يُعاني من مؤشرات مزعجة، وقد تتطور الحالة لتؤدي إلى مشكلات صحية خطيرة مثل القرحة والنزيف المعوي إذا لم يتم تشخيصها وعلاجها في الوقت المناسب.
جرثومة المعدة، وتُعرف علميًا باسم Helicobacter pylori، هي بكتيريا حلزونية الشكل تستوطن بطانة المعدة وتتكاثر فيها. وغالبًا ما تُنقل عبر الطعام أو الماء الملوث، أو من شخص إلى آخر عبر اللعاب. وفي حال لم تُعالج، قد تستمر العدوى لسنوات وتؤدي إلى تلف مزمن في بطانة المعدة.
تختلف الأعراض من شخص لآخر، لكن هناك علامات شائعة يجب الانتباه لها:
ألم في أعلى البطن، وقد يزداد هذا الألم عندما تكون المعدة فارغة.
انتفاخ وتجشؤ مستمر.
حرقة أو حموضة في المعدة.
الغثيان أو القيء.
فقدان الشهية وفقدان الوزن غير المبرر.
براز داكن أو مائل للسواد، أحيانًا يكون مؤشرًا على نزيف داخلي.
تقيؤ دم أو ما يشبه القهوة المطحونة في الحالات المتقدمة.
ألم حاد ومستمر في البطن.
صعوبة في البلع.
براز دموي أو أسود.
تقيؤ دموي أو لونه قاتم جدًا.
إذا شعرت بأي من الأعراض السابقة، خصوصًا إذا كانت مستمرة أو تتفاقم، يجب التوجه إلى الطبيب فورًا لإجراء الفحوصات اللازمة مثل تحليل البراز أو اختبار النفس أو التنظير، للحصول على التشخيص الدقيق والعلاج المناسب.
جرثومة المعدة قابلة للعلاج عبر المضادات الحيوية وأدوية تقليل حموضة المعدة، لكن التشخيص المبكر هو المفتاح لتجنب المضاعفات.