
شهدت منصات التواصل الاجتماعي في الساعات الأخيرة صدمة كبيرة بعد إعلان وفاة صانعة المحتوى المغربية الشهيرة سلمى "تيبو"، التي فارقت الحياة بعد خضوعها لعملية جراحية لإنقاص الوزن، في ظل حملة تنمر إلكتروني شرسة طالت مظهرها الشخصي.
سلمى، التي تجاوز عدد متابعيها على منصة "تيك توك" مليون ونصف متابع، كانت معروفة بابتسامتها العفوية ومحتواها المرح، إلا أنها كانت تُعاني في الخفاء من أثر التعليقات القاسية والسخرية من شكلها، ما دفعها لاتخاذ قرار بإجراء عملية تغيير مسار المعدة.
لكن حالتها الصحية تدهورت بشكل مفاجئ، وأعلن زوجها نبأ وفاتها، ما أثار موجة حزن وغضب واسعة بين جمهورها ومتابعيها.
أسرة الراحلة، وخاصة شقيقتها، أعربت عن غضبها العميق من تعليقات بعض المتابعين، مشيرة إلى أن سلمى كانت متصالحة مع شكلها، لكنها لم تحتمل الضغط النفسي المتراكم على مدى سنوات.
هذه الحادثة المؤلمة فتحت باب النقاش مجددًا حول خطورة التنمر الإلكتروني، الذي لا يقتصر على إيذاء المشاعر فقط، بل قد يؤدي إلى نتائج مأساوية تمسّ الحياة نفسها.
وطالب ناشطون بضرورة تحرك حاسم من قبل الأسر، والمدارس، والمنصات الرقمية، والجهات القانونية لمواجهة هذه الظاهرة، وتأمين بيئة رقمية آمنة وصحية للجميع.