
دعا مبعوث الأمم المتحدة لليمن ، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، إلى تمديد الهدنة الإنسانية في اليمن خمسة أيام أخرى على الأقل، مناشداً كافة الأطراف المتصارعة إلى تجديد التزامها بهذه الهدنة.
وشدد ولد الشيخ خلال كلمته في الجلسة الإفتتاحية لمؤتمر الحوار اليمني بالرياض على ضرورة تحول الهدنة التي تنتهي مساء الأحد إلى وقف دائم لإطلاق النار، مؤكداً أن المفاوضات الشاملة التي لا تسثني أحداً هي السبيل الوحيد لحل الأزمة الحالية. من جانبه، أكد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي على أن نتائج عن مؤتمر الرياض الذي تشارك فيه أحزاب يمنية عدة ستشكل أساسا لأي نقاش او حوار مستقبلي. بدوره أشار عبد العزيز الجباري، رئيس اللجنة الاستشارية للمؤتمر إلى أن أي حلول في اليمن يجب أن تنطلق من تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 الذي اعترف بسلطة هادي كرئيس قانوني للبلاد وليس الحوار حوله. وأكد الجباري أن المجتمع الدولي لن يعترف بسلطة الحوثيين في اليمن. المؤتمر الذي انعقد في العاصمة السعودية الرياض بدعوة من هادي يستمر 3 أيام بمشاركة عدد من القوى السياسية اليمنية، فيما يغيب عنه الحوثيون. وقام عدد من القيادات الكبرى في حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يقوده صالح بالانشقاق مؤخرا والتوجه إلى الرياض للانضمام إلى هادي. وأصدر المنشقون بيانا طالبوا فيه صالح بالاستقالة من رئاسة الحزب وتعهدوا بتمثيل الحزب في مؤتمر الرياض. وكان المستشار الإعلامي للرئاسة اليمنية مختار الرحبي توقع في تصريحات نشرتها وسائل إعلام يمنية عدم تمديد الهدنة الإنسانية في اليمن المقرر انتهاؤها مساء الأحد. ويرى الرحبي أن السبب هو ما وصفه بالخروقات المستمرة للهدنة من قبل الحوثيين والوحدات العسكرية الموالية لعلي عبد الله صالح.