
كبّدت المقاومة الشعبية في محافظة الضالع ميليشيات الحوثي وصالح الانقلابية خسائر فادحة في الرجال والعتاد، خلال المواجهات التي شهدتها منطقة يعيس الحدودية بين دمت ومريس التابعتين للمحافظة،
وذكر مصدر في المقاومة إن المقاومة والجيش في الضالع تمكنا من تدمير طقمين بكامل عتادهما، وأسر 10 حوثيين في منطقتي الزيلة ويعيس، وذلك في عملية نوعية قاموا بها تحت غطاء جوي من قوات التحالف العربي بقيادة السعودية، لافتًا إلى أن اشتباكات قوية خاضتها المقاومة والجيش ضد ميليشيات الحوثي، أسفرت عن تدمير طقمين عسكريين، وقتل 16، وجرح أربعة، وأسر 10 من الحوثيين.
وذكر المصدر أن التحالف العربي نفذ غارات جوية في مريس ودمت، دمر خلالها دبابة ومنصة صواريخ تابعة للحوثيين، في حين قصفت مدفعية الجيش الوطني والمقاومة في معسكر الصدرين مواقع وتجمعات الحوثيين في يعيس ودمت وكبدتهم خسائر كبيرة.
وأضاف المصدر أن المقاومة والجيش أجبرا الميليشيات على الانسحاب والتراجع باتجاه دمت، لتقوم بعد ذلك بقصف عشوائي بالمدفعية وصواريخ الكاتيوشا على منطقة مريس، ما أدى إلى تدمير منزل أحد المواطنين بالقرب من معسكر الصدرين.
كما ذكر المصدر أن المقاومة في مريس ألقت القبض على ثلاثة أشخاص متهمين بمساعدة الميليشيات الانقلابية في تصحيح أحداثيات قصف معسكر الصدرين
و أكد قائد عمليات معسكر الصدرين، العميد عبدالله مزاحم، الذي يقود أيضًا المعارك في جبهة مريس، في تصريحات له، أن الساعا
وناشد العميد مزاحم في تصريحه دول التحالف العربي، بقيادة المملكة العربية السعودية، سرعة تقديم الدعم والمساندة ماديًا وعسكريًا لهذه الجبهة.
واستمر القتال الجمعة في محافظة الضالع، حيث قصف الحوثيون وقوات موالية لصالح قاعدة عسكرية بصواريخ كاتيوشا، في إطار زحفهم نحو عاصمة المحافظة. وقالت مصادر طبية إن المقاومة الشعبية ردت بنصب كمائن لسيارات الحوثيين، ما أسفر عن مقتل 14 شخصًا.