
ربما يكون اليمن قد اعتاد على هذه المشاهد بعد شهور من الحرب، ولكن مأساة سكان محافظة مدينة حضرموت الواقعة شرق البلاد والمهرة وجزيرة سقطرة لم تقتصر على أهوال الحرب فقط، ليجدوا أنفسهم محاصرين بكميات هائلة من الماء تقتلع كل ما تقابله، وهو إعصار "تشابالا"، الذي بدأ أول من أمس الأحد.
وقد كانت مراكز الأرصاد الجوية العالمية قد توقعت أن يبدأ الإعصار، 24 ساعة يوم الاثنين، في 4 محافظات يمنية، لكنه فاجئ سكان جزيرة سقطرى منذ صباح الأحد.
وبدأت العاصفة بسقوط خفيف للأمطار وارتفاع الأمواج إلى 8 أمتار صباحًا، ثم ازدادت سرعة الريح في المساء متجاوزة 70 عقدة مقتلعة معها الأشجار.
خلف الإعصار، الذي جاء بسرعة 380 كيلومتر في الساعة، ثلاثة قتلى ومئات المصابين، كما أجبر مئات الأسر على ترك بيوتهم في المناطق الساحلية واتجهت نحو الجبال.
وذكر مسؤول محلي نقلت عنه وسائل الإعلام اليمنية القول: إن "أكثر من 500 منزل تضرروا من الإعصار منهم 80 دمروا بشكل إجمالي".