
قال مصادر حزبية، أن القيادي في حركة حماس الفلسطينية من ظهر مع القيادي الحوثي، محمد علي الحوثي، خلال فعالية تكريم بصنعاء، لا يمثل الحركة سميا.
وطبقا للمصادر، فإن مكتب الحركة مغلق في صنعاء، منذ سبتمبر من العام 2014.
وأفادت وسائل اعلام حوثية، أن مسؤول مكتب حماس في صنعاء، معاذ ابو شماله، كرم القيادي الحوثي، بدرع الحركة تقديراً لمواقفهم الداعمة للقضية الفلسطينية.
وبحسب المصادر، فإن فلسطيني يعمل مدرسا منذ أكثر من عشرين سنة اليمن، وليس مكلفا من الحركة بتمثيلها.
وأثار هذا الظهور، والتكريم استياء يمنيا، خاصة أن اللقاء جاء بعد يوم واحد من ارتكاب الحوثيين مجزرة بحق اليمنيين في مدينة مارب، حيث قصفت بصاروخ باليستي وطائرة متفجرة محطة وقود شمالي مدينة مارب ما أسفر عن سقوط أكثر من 20 قتيلاً بينهم أطفال تفحمت جثثهم.
وقال عضو مجلس النواب اليمني، عضو منظمة برلمانيون من أجل الأقصى، شوقي القاضي، "ننتظر من حركة حماس توضيحاً كاملاً عن موقفها الصادم لنا كيمنيين، وهل ذاك الشخص (في صنعاء) يمثلها رسمياً؟".
وأضاف القاضي متسائلا "هل تم ذاك السقوط بإذن قيادتها وبقرارٍ رسمي منها؟ وهل أصبحت حماس مرتهنة لأجندة إيران وفي إطار مليشياتها في المنطقة؟!"، مشيراً إلى أن من حق اليمنيين في تحديد موقفهم من الحركة بعد حصولهم على توضيحات.