
قالت مصادر سياسية مطلعة إن زيارة وفد عماني لصنعاء برفقة وفد التفاوض الحوثي تهدف إلى نقل رسائل حاسمة من واشنطن والمجتمع الدولي إلى قيادة الجماعة الحوثية حول جدية العالم في التعامل مع التعنت الحوثي الذي تسبب في إفشال كل جهود السلام التي رعتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة خلال الفترة الماضية.
وأكدت المصادر أن الوفد العماني الذي يضم ممثلين عن المكتب السلطاني العماني والأجهزة التي تشرف على الملف اليمني في مسقط، ستلتقي زعيم الجماعة الحوثية برفقة رئيس وأعضاء وفد المفاوضات الحوثي الذي وصل إلى مطار صنعاء على متن طائرة تابعة لسلاح الجو السلطاني العماني، بحسب " صحيفة العرب"
ووفقا للمصادر تأتي هذه الزيارة في أعقاب فشل المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث خلال زيارته إلى صنعاء في إقناع قيادة الحوثيين بخطته لوقف إطلاق النار والتي تتضمن إعادة فتح مطار صنعاء وتخفيف القيود على ميناء الحديدة، ووقف الهجمات العسكرية الحوثية على محافظة مأرب وهو الأمر الذي رفضه الحوثيون.