
أعلنت الحكومة اليمنية، تدارسها " معالجات " لأوضاع المسافرين العالقين بمنفذ الوديعة بسبب اشتراط التطعيم الخاص بوباء كورونا على ضوء الإجراءات الجديدة التي اتخذتها المملكة العربية السعودية.
وقالت اللجنة الوطنية العليا للطوارئ لمواجهة وباء كورونا، في اجتماع لها مساء الاحد، إنها تدرس المعالجات الممكن اتخاذها في هذا الجانب بالتنسيق مع الجانب السعودي بالتوازي مع الجهود التي تبذلها وزارة الصحة العامة والسكان.
وتفاجأ المسافرون اليمنيون بإجراءات جديدة في منفذ الوديعة الحدودي، تطالبهم بشهادة تلقيح فيروس كورونا لجرعتين، أو توفر التطبيق السعودي “توكلنا” محصن شرط عبور المنفذ، ما تسبب بتكدس كبير في المنفذ الحدودي البري بين اليمن والسعودية.
وأجبر اشتراط السلطات الصحية في السعودية ضرورة حصول القادمين من اليمن على شهادة تطعيم ضد فيروس كورونا آلاف المسافرين على التوافد إلى مراكز التطعيم، لكنهم باتوا عالقين في أماكنهم لعدة أسابيع حتى حصولهم على جرعة اللقاح الثانية.