
ندد المندوب السعودي الدائم لدى الأمم المتحدة، عبد الله بن يحيى المعلمي، بالدور الهدّام الذي تقوم به إيران من خلال دعمها الجماعة الحوثية وهجماتها ضد بلاده، داعياً مجلس الأمن إلى اتخاذ موقف حازم من هذه الاعتداءات.
وطالب، المعلمي طهران بالانخراط بجدية في المفاوضات الجارية حالياً من أجل التوصل إلى اتفاق بمحددات أقوى وأطول مدة مع تنفيذ إجراءات الرصد والمراقبة لمنع النظام الإيراني من الحصول على سلاح نووي.
وأورد المعلمي هذا الموقف السعودي في سياق الجلسة الشهرية لمجلس الأمن حول «الحالة في الشرق الأوسط، بما في ذلك المسألة الفلسطينية».
وعرض المعلمي أيضاً للمبادرة المهمة التي قدمتها المملكة من أجل حل الأزمة اليمنية، مشيراً إلى أنها تشمل عدداً من الخطوات التي يمكن من خلالها الوصول إلى الحل السياسي المنشود في اليمن تماشياً مع جهود الأمم المتحدة ووفقاً للمرجعيات الثلاث، قرار مجلس الأمن 2216، ومبادرة مجلس التعاون الخليجي، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني.
وحض السفير السعودي أعضاء المجلس على وضع المزيد من الضغوط على الحوثيين لانتهاز هذه الفرصة وقبول المبادرة للمضي قدماً نحو إيجاد حل لمعاناة الشعب اليمني، التي لا تزال في ازدياد جراء سياسات هذه الجماعة الضيقة التي تدعم أجندات إيران الهدامة في المنطقة.