2021/04/11
انتقد قرار ايقافها.. قائد عسكري: الجميع يدفع ثمن إيقاف أقوى جبهة في مواجهة الحوثي

 

قال قائد المقاومة الوطنية عضو القيادة المشتركة في جبهات الساحل الغربي، إن الحوثي لم يكن بمقدوره الضغط على مأرب كما يحدث الآن، لو كانت جبهة الساحل -التي أوقفها اتفاق ستوكهولم- متحركة.

 

وجدد العميد طارق محمد عبدالله صالح انتقاد الاتفاق، الذي قال إن الجميع يدفع ثمن إيقافه لأقوى الجبهات في مواجهة المليشيات الحوثية التابعة لإيران.

 

وقال "لو كانت جبهة الساحل الغربي متحركة هل كان بمقدور الحوثي الضغط على مأرب بهذا الشكل؟".

 

 

وأشار صالح إلى أن الجميع يدفع ثمن اتفاق ستوكهولم الذي أفضى إلى منح الحوثي فرصة لإعادة ترتيب وضعه، بعد أن أوقف الاتفاق أقوى جبهة كانت تواجهه, مشددا على أن المقاومة مع ذلك مستمرة في تعزيز قدراتها، وعيون المقاومين الأبطال مفتوحة على عدوهم وعدو اليمنيين ولن يتخلوا عن بنادقهم حتى استعادة دولتهم وعاصمتهم.

  

 

وكان رئيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية قال، إن اتفاق السويد، الذي مضى على توقيعه نحو عامين، لم يحقق شيئاً من طموحات اليمنيين.

 

وأضاف، في لقاء أجراه مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية بمشاركة سياسيين وإعلاميين من دول مختلفة، يوم الجمعة 9 أبريل/ نيسان، إن الاتفاق منع معركة تحرير الحديدة من أيادي المليشيات التي تستخدم ميناء الحديدة لتهريب الصواريخ والأسلحة وكسب المال لأغراض عسكرية.

  

وأوضح أن القوات المشتركة التزمت بالاتفاق الموقع من قبل الشرعية فيما لم تلتزم به مليشيا الحوثي واستمرت في السيطرة على الميناء ودون انسحاب قواتهم من داخل المدينة كما كان مقرراً في اتفاق السويد.

 

وأكد أن إيقاف المعركة تم استثمارها في التدريب وإعادة بناء الخدمات التي دمرتها مليشيا الحوثي كمشاريع المياه في الدريهمي وحيس وإعادة ترميم المدارس وإصلاح الطرقات.

 

تم طباعة هذه الخبر من موقع بوابتي www.bawabatii.com - رابط الخبر: https://bawabatii.com/news287563.html