
تمكنت وساطة قبلية وعسكرية من وضع حد للتوتر الذي ساد مدينة المخا في محافظة تعز (جنوب غرب البلاد)، بعد الاشتباكات التي اندلعت بين مليشيات طارق صالح، وأحد أبرز القيادات القبلية هناك.
وطبقا لمصدر محلي، فإن وساطة محلية تدخلت لإنهاء التوتر الذي انفجر عسكريا بين قوات طارق صالح والشيخ زيد الخرج، الذي تم محاصرة منزله في حي الحالي، وسط مدينة المخا الاستراتيجية غربي مدينة تعز.
وأضاف أن الخرج، أبرز القيادات القبلية في مدينة المخا الساحلية على البحر الأحمر، سلم نفسه إلى الضباط الإماراتيين الذين يتمركزون في ميناء المدينة منذ سنوات، مقابل إيقاف الحملة ضده من قبل تشكيلات طارق.
وقال المصدر، إن أبو زرعة المحرمي، القائد العام لقوات العمالقة -ألوية تنضوي ضمن ما يعرف بالقوات المشتركة في منطقة الساحل الغربي من تعز- كان من ضمن الوساطة للتهدئة وإيقاف الاشتباكات.
وقضت الوساطة بدفع تعويضات للضحايا الذين سقطوا في الاشتباكات التي دارت بين الطرفين في المدينة الاستراتيجية، التي يتحكم بملفها الأمني والعسكري نجل شقيق صالح، وسط غياب لأي حضور للحكومة المعترف بها دوليا، إضافة إلى إطلاق سراح شقيق الشيخ الخرج، المحتجز لدى قوات طارق صالح، منذ الأسبوع الماضي.
وكانت المواجهات بين الطرفين أسفرت، الأسبوع الماضي، عن مقتل 3 أشخاص، بينهم مدني، وإصابة عدد آخر، فضلا عن الأضرار المادية في منازل المواطنين والمحال التجارية.