
أجهض حزب الاصلاح الاسلامي في اليمن، جبهة سياسية جديدة لإنقاذ البلاد، استجابة لضغوط سعودية.
وبحس بموقع العربي الجديد، فإن حزب الإصلاح أجهض الإعلان عن جبهة سياسية جديدة، كان مقررا إشهارها من الأراضي التركية، في وقت سابق من مارس الفائت.
ونقل الموقع، عن اثنين من المصادر السياسية، فإن موقف الحزب، جاء بناء على ضغوط مارستها الرياض عليه لوقف إعلان الجبهة، مشيرة إلى أن قيادة الإصلاح وجهت كوادر وأعضاء الحزب الذين كان يتوقع أن يشاركوا في تأسيس الكيان الجديد بالانسحاب، وهو ما أدى إلى تعثر ولادته.
وبحسب المصدر، فإن الحزب يواصل ممارسة ضغوط على نخب سياسية وقبلية تابعة له، لعرقلة إعلان هذه الجبهة.
وأكد المصدر أن موقف الحزب يأتي وفق حسابات سياسية، فهو لا يريد تحمل تبعات توجه من هذا النوع، مشيرا إلى أن "الحراك السياسي مستمر لإطلاق هذه الحركة السياسية الجديدة، وسيتم ذلك قريبا".
ووفقا للمصدر، فإن هذه التيار سيضم نخبة من السياسيين وأعضاء في البرلمان وقيادات قبلية وإعلامية من مختلف الاحزاب المحلية، ومنها "المؤتمر الشعبي العام" و"الحراك الجنوبي" و"الإصلاح"، في حال عجزت قيادة الأخير، ثني جميع أعضائه عن المشاركة فيها.