
أظهرت صور نشرها رواد مواقع التواصل الاجتماعي لمقبرة السعيد في محافظة تعز حالة التزايد في أعداد ضحايا ڤايروس كورونا الذي اقتحم المدينة للمرة الثانية بعد أن عاث بها موتا وإصابة في موجته الأولى خلال العام المنصرم.
وتثير الصور حالة من الرعب والهلع بسبب التزايد في أعداد القبور سيما الحديثة منها حيث يتم حفر أكثر من 10 قبور يوميا لاستيعاب جثث الضحايا.
وكانت مصادر محلية قد أفادت باستقبال مقبرة السعيد في مدينة تعز 10 حالات وفاة منذ مغرب الجمعة وحتى منتصف الليل وعلى الأرجح معظم الحالات تعود للإصابة بفايروس كورونا.
وأوضحت المصادر أن مستشفيات وعيادات المدينة تكتظ بعشرات الاصابات جراء تفشى فيروس كورونا بشكل واسع، في ظل عدم وجود أي احترازات لمنع تفشي الفيروس.
وأفاد مصدر طبي، أن مشافي مدينة تعز، لا سيما هيئة مستشفى الثورة والجمهوري، شهدت خلال الثلاثة الأيام الماضية، ولا زالت، ازدحاماً كبيراً بالمرضى، أغلبهم يعانون من أعراض فيروس كورونا. وفقا لموقع الشارع.
وأضاف المصدر، أن العيادات الخاصة هي الأخرى تستقبل عشرات المرضى يومياً، من ضمنهم مصابون بكورونا يتم إحالتهم إلى مستشفى الجمهوري، لافتاً إلى أن هناك عيادات خاصة أغلقت أبوابها جراء تفشي الوباء بعد استقبالها حالات مشتبه إصابتها بالفيروس.
وأضاف المصدر، أن هناك حالة من الانعدام شبه الكلي لأي احترازات في أوساط المواطنين، على نحو يصل أحياناً حد السخرية من التحذيرات، خلافاً لما كان عليه الأمر خلال الموجة الأولى من تفشي الوباء، العام الماضي، ما يعني أن الموجة الجديدة ستكون عاصفة وخطرة، في ظل عدم الالتزام بالاحترازات الوقائية.
وأكد المصدر، أن الصف القيادي الأول في السلطة المحلية والقضائية مصابون بالفيروس، من ضمنهم وكيل محافظة تعز عبدالقوي المخلافي، الذي يمر بحالة حرجة، وأنه تم نقله، أمس الأول، من مركز العزل إلى منزله قبل تحويله إلى إحدى غرف الإنعاش في مستشفى الثورة.

