
بوابتي- خاص
قالت الباحثة والأكاديمية وسام أبو بكر باسندوه، أن الحوثيين وهم مازالوا في كهوفهم بصعدة عينهم ومن خلفهم ملالي طهران على المملكة العربية السعودية.
مؤكدة في تغريده بـ "تويتر" أن اليمن بالنسبة للمليشيا مجرد خزان بشري وبقعة جغرافية لاستهداف المملكة.
وتشير د.وسام، إلى أن اي تقزيم للأزمة اليمنية بأنها صراع سياسي وخلافات بين اليمنيين حماقة او تحامق وانفصال عن الواقع او تذاكي في غير محله.
قناعتي ان الحوثيين وهم مازالوا في كهوفهم بصعدة عينهم ومن خلفهم ملالي طهران على المملكة،اليمن بالنسبة لهم مجرد خزان بشري وبقعة جغرافية لاستهداف المملكة، واي تقزيم للأزمة اليمنية بأنها صراع سياسي وخلافات بين اليمنيين حماقة او تحامق وانفصال عن الواقع او تذاكي في غير محله
— د.وسام أبوبكر باسندوه (@wesamee) March 25, 2021
إلى ذلك، صعّدت مليشيا الحوثي بالتزامن مع التصعيد في مأرب من عملياتها ضد السعودية من خلال الطائرات المسيّرة والمقذوفات والصواريخ الباليستية، بالتزامن مع ضغوط من الأمم المتحدة وواشنطن والاتحاد الأوروبي لوقف الحرب الدائرة هناك.
أعلنت المملكة العربية السعودية، فجر أمس الجمعة، نشوب حريق في منشأة للبترول جراء استهدافها بمقذوف في منطقة جيزان (جنوب)، في وقتٍ قالت جماعة الحوثي إنها نفذت عملية واسعة ضد أهداف سعودية.
جاء ذلك في تصريح لمصدر مسؤول في وزارة الطاقة السعودية (لم يذكر اسمه) نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس"، قال فيه: إن "محطة توزيع المنتجات البترولية بجازان تعرضت مساء الخميس لاعتداء تخريبي بمقذوف (لم تحدد نوعه)".
وأضاف: "نتج عن الاعتداء نشوب حريق في أحد خزانات المحطة دون وجود إصابات".
في ذات السياق أعلن المتحدث باسم قوات الحوثي، يحيى سريع، عن عملية استخدمت فيها 18 طائرة مسيرة وصواريخ باليستية استهدفت شركة "أرامكو".
وقال إن تلك الهجمات كانت في رأس التنورة وينبع ورابغ وجيزان وقاعدة عسكرية بالدمام.
وأضاف سريع في بيان نشره عبر "تويتر"، أنه تم استهداف مواقع عسكرية أخرى في نجران وعسير بست طائرات مسيرة، مؤكداً أن "العملية حققت أهدافها بنجاح".
ويأتي تصعيد الحوثيين مؤخراً تزامناً مع إعلان الولايات المتحدة رفع المليشيا من قائمة الإرهاب، بعدما كانت قد أُدرجت، في 19 يناير الماضي، وإنهاء دعمها للتحالف في اليمن.