
تعهد مسؤول يمني رفيع، بالتخلص من جماعة الحوثي والقضاء عليها استجابة للضغوط الشعبية.
نقل ذلك الصحافي، عادل الأحمدي، عن مسؤول، وصفه بالكبير في الدولة، وأحد أحد أهم الفاعلين في صناعة القرار.
وكشف المسؤول عن " ضغوط قوية للخارج"، غير أنه قال إن " ضغوط الداخل أقوى".
وبحسب الأحمدي، فإن تواصل بشكل خاص، مع هذا المسؤول دون ذكر اسمه، وسأله عن " عن موقفهم من الضغوط الخارجية المحتملة والمعتادة في ظرف منتصر كهذا".
وأجاب المسؤول الرفيع :" نحن في النهاية سنذهب مع شعبنا وضغوطه من أجل الخلاص"، وفقا ما نشره الأحمدي، على حسابه في تويتر.
وتابع:" لم يبقَ وجه ولا عذر لنا في الشرعية إلا أن ننقل للجهات الدولية رأي شعبنا فيهم ونقول لهم لقد خسرتم ثقة شعب لكي تحافظوا على عصابة - ولأهداف وأدوار أصبحت مكشوفةً للجميع!".
وأكد المسؤول:" لن ننساقَ وراء الضغوط التي تُبقي على جماعات الشر والدمار، خاصة وأن شعبنا الذي هو مجال المعاناة وموضوعها هو الأدرى بمن أغرقوه في المآسي والنكبات".
الأحمدي، نقل عن المسؤول قوله :" بالعقل والضمير والمسئولية الملقاة على عاتقنا، نحن مع الضغوط الشعبية لإنقاذ البلاد، وضد الضغوط والأدوار المكشوفة لإغراقها".