
بوابتي/خاص
بصمود منقطع النظير وبسالة مثلة نموذجا حيا للوطنية الحقة تمكنت مأرب بجيشها ورجالها وكل ابناء اليمن من كسر الحوثي وتمزيق كل أنساقه البشرية وارتالها العسكرية كل ممزق ضاربة أروع الأمثلة في التضحية دفاعا عن الشرعية والجمهورية.. مزيد من التفاصيل في التقرير التالي
ليست مأرب وحدها, إنها جميع اليمن هذا ما يتوجب أو يجب أن يفهمه الحوثي جيدا, هي إذا معركة كل اليمنيين بكل فئاته وشرائحه. مأرب التي احتضنت حضارة اليمن قديما واحتضنت كل اليمنييين حديثا تقف اليوم سدا منيعا أمام كل تهور الحوثي وليس قوته, هي مأرب بجيشها وقبائلها وكل من شردهم الحوثي وفجر منازلهم في كل اليمن تجبر ميليشيات الكهنوت الإمامي السلالي الرجعي على إدراك حدود قدراته العسكرية.
محارق يومية ومجازر جماعية تنظر كل العناصر المغرر بها من قبل ميليشيا الحوثي في كافة جبهات مأرب من جنوب المحافظة مرورا بغربها وحتى الشمال حيث يصطف كل أبناء اليمن سدا منيعا لا يمكن اختراقه ناهيكم عن تجاوزه جنبا إلى جنب مع ضربات أشقائهم في سلاح الجو للتحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن.
إذ تُشكل معركة مأرب، مربط الفرس وخسارتها تمثل خسارة كل اليمن فمأرب واحدة من الأماكن في اليمن التي تشير إلى مستقبل قابل للحياة, الحياة التي قتلتها ميليشيات الحوثي في قلب يمني.
لقد كانت ميليشيا الحوثي تعتقد واهمة بأن معركة مأرب ستسير في طريق وحيد، هو تقدمهم للسيطرة على المدينة لكن صمود الأشاوس وتعزيزات أخوانهم من شبوة وأبين، وانضمام اللواء الرابع حرس رئاسي في القتال هناك، أوقف ذلك التقدم، وقلب شكل المعركة وتحولت جحافلهم إلى جثث هامدة في الجبال وبطون الأودية.
لقد كانت وما تزال مدينة مأرب حجر الزاوية في حرب الحوثيين الذين عجزوا عن دخولها عقب سيطرتهم على صنعاء، عام 2014. فخسارتها تعني انقلاباً في معادلة الصراع ليس للحكومة فقط، وإنما لكافة اطراف الداعمة للشرعية. وهو السبب الذي جعل أطرافاً مناوئة للحكومة تشعر بالخطر، حيث عزز المجلس الانتقالي بمقاتليه في جبهة الضالع، لتخفيف الضغط على مأرب.