
تتوالى الإدانات العربية لاستمرار هجمات الحوثي باتجاه السعودية والتي تسعى من خلالها المليشيا المدعومة إيرانيا لاستهداف المدنيين
وأكدت الدول دعمها للإجراءات التي تتخذها السعودية للحفاظ على سلامة أراضيها والمقيمين عليها، مشددين على أن الهجمات الحوثية تقوض استقرار المنطقة وتتحدى القانون الدولي، ومطالبين بتحرك دولي لردع المليشيا.
واليوم الجمعة، أعلنت قوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، التصدي وإسقاط 6 مسيرات حوثية مفخخة أطلقتها المليشيا باتجاه مناطق مختلفة بالسعودية.
وأعربت الإمارات عن إدانتها واستنكارها الشديدين لمحاولات مليشيات الحوثي الإرهابية استهداف مدينة خميس مشيط السعودية.
وأكدت الإمارات، في بيان صادر عن وزارة الخارجية أن أمن الإمارات وأمن السعودية كل لا يتجزأ وأن أي تهديد أو خطر يواجه المملكة تعتبره الدولة تهديدا لمنظومة الأمن والاستقرار فيها.
وأعربت الكويت عن إدانتها واستنكارها الشديدين لمحاولات مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، استهداف المدنيين والمناطق المدنية بالمملكة العربية السعودية بطريقة ممنهجة ومتعمدة من خلال طائرات مفخخة.
وأكدت وزارة الخارجية الكويتية في بيان، أن استمرار هذه الجرائم يؤكد مواصلة المليشيات تصعيدها الخطير وعزمها الإضرار بأمن المملكة العربية السعودية وتقويض استقرار المنطقة وتحديها للقانون الدولي والإنساني.
وجددت الوزارة تضامن الكويت مع المملكة ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها.
من جانبها، أدانت مملكة البحرين استمرار المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران استهداف المناطق المدنية في السعودية بالطائرات "المفخخة" المسيرة.
ودعت البحرين المجتمع الدولي للقيام بدوره بالضغط على مليشيا الحوثي الإرهابية لوقف الاعتداءات المخالفة للقوانين والاتفاقيات الدولية.
الحكومة الأردنية ايصا أعربت عن إدانتها لاستمرار مليشيات الحوثي استهداف المناطق المدنية في السعودية، وآخرها منطقة جازان بإطلاق صاروخ بالستي، وعدد من الطائرات المفخخة المسيرة بدون طيار باتجاه مدينة خميس مشيط.
وأكد الناطق باسم وزارة الخارجية الأردنية السفير ضيف الله الفايز وقوف الأردن بالمطلق إلى جانب المملكة العربية السعودية في كل ما تتخذه من إجراءات للدفاع عن أمنها وأمن شعبها، مشددا على أن أمن البلدين واحد لا يتجزأ وأن أي تهديد لأمن المملكة هو تهديد لأمن واستقرار المنطقة بأكملها.