
كشف النائب في البرلمان اليمني، شوقي القاضي، عن مخطط لـ" تأجيج الصراع بين المؤتمر والإصلاح "، وذلك في رد منه على الحملة التي استهدفته، إثر تأييده لرفع العقوبات الدولية عن أحمد علي عبد الله صالح، نجل الرئيس السابق.
وقال في منشور له اليوم السبت:" استمروااا فقد بدأتْ تتكشَّف لي بعض خيوط اللعبة، ومن وراء تأجيج الصراع بين المؤتمر والإصلاح والتحريش بين شبابهما".
وأكد أن الانتصار، في " معركتنا المصيرية المقدَّسة ضد مليشيا الحوثي الإرهابية السلالية العنصرية" لن يتم " إلا إذا توحدتْ صفوفنا وفي مقدمتها المؤتمر والإصلاح الحاضران الأقوى في مؤسسات الدولة والجيش وعلى صعيد المجتمع".
وعاتب النائب القاضي، القيادات السياسية، التي وصفها بـ" التائهة الخاملة" أو " ربما المرتهنة"، محددا منها " قيادة التحالف الوطني للقوى السياسية اليمنية الذي أُعلِن عنه في سيئون، إبريل2019، ويتكوَّن من (16) حزباً".
وقال إن هذا التحالف " إلى اللحظة خيَّب الآمال ولم يقدِّم إنجازاً واحداً في لملمة الشتات السياسي وتمزُّق الصف الجمهوري".
.jpg)