2021/02/25
هاشتاج #سلامتك_يا_ابوسلمان يتصدر تويتر في السعودية(تفاصيل)

بادر المواطنون بتوجيه التهاني ولي العهد الأمير محمد بن سلمان فور نبأ إعلان خروجه من مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض إثر خضوعه لعملية جراحية، تكللت -ولله الحمد- بالنجاح، داعين له بدوام الصحة والعافية، وأن يحفظه الله ذخرًا للوطن.

وفور صدور بيان الديوان الملكي السعودي دشَّن المواطنون وسم "#سلامتك_يا_ابوسلمان"، الذي تصدَّر الترند في لحظات على موقع تويتر، وعبَّروا خلاله عن مشاعرهم الأخوية والوطنية تجاه سمو ولي العهد.

وقال الإعلامي عبدالله بن زنان: "ألف سلامة يا أبو سلمان. خطاك السوء. وطهور بإذن الله. الله يحفظك لنا".

كما قال المغرد حمد الدوسري: "الحمد لله رب العالمين. الحمد لله على سلامتك يا سيدي. حفظك الله ورعاك". فيما قال رائد المازني: "لا بأس، طهور إن شاء الله. ألف سلامة لنور الوطن ودرعه وحزامه".

وغرد سلمان بن حثلين قائلاً: "عزنا وفخرنا.. أمدك الله بالعافية والصحة والقوة، وحفظك لنا يا قائد التغيير وعراب الرؤية".

وقال علي بن بقصة: "لا بأس يا قائد الرؤية طويل الشبر.. عن قامتك تقصر القيفان وحروفها، الناس لك بالشفا من يوم وصل الخبر.. تزهم عظيم الجلال وترفع كفوفها". فيما أشار المواطن مجد الماجد إلى مدى حب السعوديين لولي العهد قائلاً: "شوفوا حسابات السعوديين الصغيرة قبل الكبيرة، كلها صور الأمير محمد. حب الشعب الجارف هذا صعب تصنعه حملات علاقات عامة أو غيرها. حب فطري لأمير أحب شعبه فهاموا به حبًّا. ما ترى بأسًا، وطهور يا عراب رؤيتنا".

من جانبها، قالت الإعلامية مها منصور مذيعة قناة روتانا خليجية: "ما قدامك إلا العافية يا أمير الشباب".

وتوالت التغريدات التي تضمنت كلمات حب وشعر ووفاء تجاه ولي العهد وأمير الشباب وعراب الرؤية السعودية في تلاحم وطني، يبيّن مدى تماسك الشعب السعودي، ووقوفه خلف قيادته في المنشط والمكره.

وكان الديوان الملكي قد أعلن تفاصيل العملية الجراحية التي خضع لها ولي العهد السعودي في بيان، جاء فيه: "أجرى ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظه الله – عملية جراحية بالمنظار لاستئصال التهاب الزائدة الدودية صباح الأربعاء 12 / 7 / 1442هـ، الموافق 24 / 2 / 2021م، في مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض. وقد تكللت هذه العملية بالنجاح.

تم طباعة هذه الخبر من موقع بوابتي www.bawabatii.com - رابط الخبر: https://bawabatii.com/news283664.html