
أعلنت ميليشيا الحوثي مواصلة تحديها ومضيها في معركة السيطرة على مارب ضمن ما وصفها ناطق الجماعة محمد عبدالسلام بمعركة "تحرر وطني".
وكتب عبدالسلام قائلا ان "ما تشهده مارب جزء من معركة تحرر وطني" وانهم "عازمون" مع استمرار العدوان والحصار حد تعبيره "على مواصلة التصدي والمواجهة.
وتأتي تصريحات عبدالسلام بالتزامن مع انسحاب عشرات المقاتلين من كل جبهات القتال في مأرب والجوف والساحل الغربي ، بسبب الخسائر الفادحة ولما وجدوه من أساليب عنصرية تجاه المقاتلين، والبعض منهم ترك القتال حين مشاهدة قيادات المليشيات تقوم بقتل المصابين من عناصرها.
إلى ذلك نفذت مليشيات الموت الحوثية الموالية لإيران، صباح السبت عمليات مطاردة في مختلف مناطق ومديريات محافظات صنعاء والأمانة وعمران وحجة وذمار وإب، لعناصرها الفارين من جبهات القتال، واعتقلت العشرات منهم ونقلتهم إلى عدة سجون.
وتمكنت المليشيات الحوثية، خلال حملاتها، من اعتقال 43 عنصراً من المغرر بهم، بعد أن رفضوا الاستمرار بالقتال في صفوف المليشيات، فيما الأخيرة اتهمتهم بالخروج عن نهج الإسلام وعقيدته، والانجرار وراء الكفار والأمريكان.
وشملت الحملة مناطق وقرى مديريات بني الحارث وبني حشيش وأرحب والصافية والسبعين وسنحان، وغيرها من القرى والمناطق في العاصمة صنعاء والأمانة، واعتقلت خلالها 14 عنصراً، فيما بقية العناصر لم تعثر عليهم، عقب اقتحام منازلهم.
وفي محافظة عمران، داهمت المليشيات عدداً من المنازل لعناصر فارين في مديريات عمران وشهارة وظليمة حبور وذيبين، واعتقلت خلالها 10 عناصر، فيما هددت أولياء أمور العناصر الباقية بالقتل إذا أخفوا أبناءهم.
أما في محافظة حجة، فقد اعتقلت المليشيات 7 عناصر من منازلهم في مديريات عبس والمحابشة ووشحة، واعتقلت 7 آخرين في محافظة ذمار، من مديريتي عتمة ومغرب عنس، بالإضافة إلى اعتقال 5 عناصر أخرى من مديرية بعدان ومدينة إب.
وأكدت مصادر محلية أن مليشيا الحوثي ألزمت مشرفي المحافظات وقياداتها المحلية، "بضبط الفارين من جبهات العزة" بحسب البلاغ، والعودة بهم إلى جبهات القتال، أو إيداعهم في السجون حال رفضوا الانصياع و"تأديبهم، تحت مسمى عملاء لأمريكا.
في سياق متصل كثفت المليشيات حملات تجنيد واسعة لأبناء القبائل في مختلف القرى الواقعة تحت سيطرتها، وألزمتهم بحضور دورات ثقافية تعبوية تحريضية، وبشكل مستعجل، حتى تتمكن من الدفع بهم إلى جبهات القتال في أقرب وقت.