
أفادت مصادر محلية بإصابة خمسة أطفال، اليوم الخميس، بعضات كلاب مسعورة في محافظة إب الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وسط البلاد.
وقالت المصادر إن خمسة أطفال تعرضوا لعضات كلاب مسعورة في مدينة جبلة، جنوبي غرب مدينة إب..مشيرة إلى أنه تم نقل الأطفال المصابين إلى المشفى لتلقي العلاج، وسط انعدام للقاح "داء الكلب".
يأتي هذا في الوقت الذي يشكو فيه سكان مدينة جبلة من انتشار واسع للكلاب، التي باتت تهدد السكان، ولا سيما الأطفال.
وناشد المواطنون في مدينة جبلة، مكتب الأشغال العامة والجهات المختصة للقيام بدورها في تخليص المدينة من تلك الكلاب التي تتزايد أعدادها بشكل مخيف، حيث بات السكان عرضة للمخاطر.
ويعد "داء الكلب" مرض فيروسي ينتقل عادة معبر العضات أو أخداش عميقة من جانب كلب مُصاب ويتعرض 95% من الأشخاص المصابين للوفاة إذا لم يتلقوا العلاج بشكل فوري واللقاحات اللازمة.
وتصيب "داء الكلب" أساساً الفئات السكانية الفقيرة والمستضعفة المقيمة في المناطق الريفية النائية، غالباً ما يكون الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 سنوات و14 سنة من ضحايا هذا المرض. بحسب منظمة الصحة العالمية.
يمكن القضاء على داء الكلب بتطعيم الكلاب والوقاية من عضّاتها، وفي حالة تم الإصابة فيجب الغسل الجيد والعلاج الموضعي للجرح في أسرع وقت ممكن، ومن ثم إعطاء سلسلة من جرعات لقاح فاعل وناجع مضاد لداء الكلب، ويتم أحياناً إعطاء دواء مناعي لداء الكلب في حال التوصية بذلك.