
كشفت مصادر غربية، أن المبعوثين الأميركي والأممي طرحا تصوراً أولياً لعملية وقف إطلاق نار في اليمن.
وكان المبعوث الأميركي تيم ليندركينغ الذي وصل إلى السعودية، أول من أمس، عقد جملة اجتماعات مع مسؤولين سعوديين ويمنيين خلال يومين، فضلاً عن لقاء آخر عقده مع المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث.
غير أن أحد المصادر، وهو مسؤول رفيع، قال للشرق الأوسط ، إن التصور الأولي "يبقى ذلك مجرد أفكار، لأن التصعيد الحوثي العسكري يعقد المشهد ويصطدم بأي تقدم إيجابي"، فيما أكد الآخر أن " مسألة وقف إطلاق نار فوري قد تكون بمثابة الأولوية القصوى للجهود الغربية".
وشهد الملف اليمني، اليومين الماضيين، اهتماماً دبلوماسياً وأحداثاً عسكرية لافتة، جاءت بعد أقل من أسبوع على إعلان الإدارة الأميركية الجديدة دعمها العملية السياسية وتعيينها مبعوثاً خاصاً إلى اليمن.