
أظهرت وثيقة تداولها ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي توقيع اتفاق هدنة بين قوات المشتركة والحوثيين، في وقت تتصاعد المعارك في جبهات مأرب.
وتم توقيع الاتفافية في منفذ المحجر التجاري وتشمل إيقاف كافة الأعمال القتالية.
وتحدثت مصادر مطلعة، أن الهدنة جاءت بطلب إماراتي، واستغلها الحوثيون بسحب مقاتليهم صوب مأرب.
وحسب محضر الاتفاق الموقع السبت 6 فبراير/شباط الجاري وجرى تنفيذه اليوم الثاني في منطقة المحجر تضمن توقيف كافة الأعمال القتالية والعدائية من الجانبين من تسللات وقنص وضرب مدفعي وصاروخي وأعمال هجومية وزرع عبوات ناسفة، وتوقيف كامل للطيران المسير والمفخخ.
وشدد الاتفاق على توقيف كامل لأعمال الاستحداثات والتحصينات بين الجانبين، والتواصل المستمر بين ضباط الارتباط الأقدم للطرفين.
ووفقا للمحضر فإن الاتفاق يعتبر سري بين الطرفين ولا يحق لأي طرف نشره إعلاميا، كما اعتبره عهد واتفاق بين الطرفين ولا يحق لأي طرف نقضه، ومن ينقضه يكون عايب وخائن للعهد.
ولاحقا دعا قائد قوات ألوية العمالقة العميد عبد الرحمن ابو زرعة المحرمي الحكومة الشرعية الى إسقاط اتفاق السويد سياسياً؛ كي تتمكن القوات المشتركة من إسقاط الحديدة عسكرياً واستكمال تحريرها، بحسب ما أعلنه المركز الاعلامي لألوية العمالقة.
واليوم أعلنت القوات المشتركة رصدها تحليق 5 طائرات استطلاع حوثية في مناطق متفرقة من محافظة الحديدة، أربع منها طائرات استطلاع تم رصدها في سماء مدينتي حيس والتحيتا بواقع طائرتين في كل مدينة، وطائرة فوق منطقة الفازة التابعة لمديرية التحيتا، وهو ما يخالف بنود وثيقة الاتفاق المسربة.