
قاد تأليف كتاب، شاب عشريني، إلى زنازين الحوثيين في محافظة إب، في حين كانت عائلته تجهل مصيره مدة ثلاث سنوات.
وفي التفاصيل، قالت مصادر حقوقية، إن شابا في الـ29 من عمره، ويدعى "محمد عبدالله العهامي - يسكن في حي مسبح بمدينة تعز، من مدينة القاعدة، جنوبي محافظة إب، اختطفه الحوثيون لدى خروجه اليها قبل ثلاث سنوات ونصف لبيع قطعة أرض تمتلكها أسرته هناك.
وقال رئيس منظمة رصد للحقوق والحريات، عرفات حمران، إن الحوثيين أخذوا المختطف إلى سجن الأمن السياسي في إب، ووضعوه في الزنزانة رقم ٣ انفرادي، ثم بعدها بأيام أنزل إلى "البدروم" ليمكث فيه ما يقارب ٣ سنوات ونصف.
وأشار حمران الى أن القائم على تعذيب "العهامي" قيادي حوثي يدعى "أبو هاشم"، وكانت تهمته أنه ألف كتابا ضد الحوثيين.
يقول حمران أن "العهامي" منذ اختطف "تم إخفاؤه قسريًا ولم يسمح له باتصال ولم يعلم أحد مكانه حتى ظن أهله انه قد مات، فصلّوا عليه صلاة الغائب وتبرعوا بسقاية ماء صدقة على روحه ليقينهم بانه قد رحل عن الحياة"، وبعد عامين ونصف من السجن، أضرب عن الطعام شهراً كاملاً حتى كاد أن يموت.
وأضاف أن المختطف تعرض لانتهاكات في سجون الحوثيين بلغت حدًا يندى له جبين الإنسانية"، وقال إن منظمته تلقت معلومات من مصادر موثقة تفيد بأن "ما يتعرض له العهامي من تعذيب نفسي وجسدي أفقده قدرته على الوقوف والمشي".
وبحسب رئيس منظمة رصد للحقوق والحريات، فإن العهامي مضرب حاليا عن الطعام، في السجن الانفرادي بسبب أن المختطفين أضربوا معه مطالبين بالنظر في قضيته وإخراجه.
، وفي اتصاله بأهله مؤخرًا "طالبهم بعكازات لتساعده على حمل نفسه بعد فقدانه القدرة على الوقوف والمشي نظرًا لتدهور حالته الصحية جراء الأهوال والتعذيب الوحشي الذي تعرض له" وفق حمران.