2021/02/07
الشرعية تحذر.. إلغاء التصنيف سيمثل هدية مجانية لنظام طهران

حذرت الحكومة اليمنية، من أن " التراجع عن تصنيف جماعة الحوثي منظمة ارهابية يرسل إشارات خاطئة للحوثيين وخلفهم ايران بمواصلة نهجهم التصعيدي وجرائمهم وانتهاكاتهم بحق المدنيين، وسياسات نشر الفوضى والارهاب في المنطقة، وتحدي ارادة المجتمع الدولي في إنهاء الحرب واحلال السلام العادل والشامل وفق المرجعيات الثلاث".

وقال وزير الاعلام والثقافة والسياحة معمر الإرياني، إن صدور قرار يلغي قرار إدراج الحوثيين في قائمة الإرهاب الدولي"  سيمثل خيبة امل كبرى للشعب اليمني الذي تجرع الويلات ودفع ثمنا باهضا جراء انقلاب الحوثي المدعوم من ايران، في ظل صمت يعكس تخاذل المجتمع الدولي عن الالتزام بمسئولياته المنصوص عليها في مبادئ ومواثيق الامم المتحدة وحماية حقوق الانسان وتنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة".

وأضاف أن " الحقائق تؤكد ان الغاء التصنيف سيساهم في تعقيد الأزمة اليمنية وإطالة امد الانقلاب، ويفاقم المعاناة الانسانية الناجمة عن الحرب التي فجرها الحوثيون، ويجعل السلام بعيد عن متناول اليمنيين، وسيمثل هدية مجانية لنظام طهران وتعزيز سياساته التخريبية في المنطقة وتهديد المصالح الدولية".

وأشار، إلى الضغوط التي مارستها اطراف ومنظمات دولية لوقف العمليات العسكرية لتحرير مدينة الحديدة بحجة الاوضاع الانسانية المتردية، في وقت " تجاوبت الحكومة تأكيدا لحرصها على السلام  وشاركنا في مفاوضات ستوكهولم وتوصلنا لاتفاق يقضي بإخراج الحوثيين من الحديدة وتبادل كافة الاسرى والمختطفين ورفع الحصار عن تعز".

الوزير ذكر أنه " بعد عامين من الاتفاق لم يتحقق شيء يذكر، استمرت مليشيا الحوثي في استهداف المدنيين والقرى والمنازل والمزارع بالقذائف والقناصة وزراعة الالغام والعبوات الناسفة، وعطلت مفاوضات فتح المعابر الاغاثية، وتبادل كل الاسرى والمختطفين، وصعدت عملياتها العسكرية، وازدادت الأوضاع الانسانية سوءا.

وتابع:" حدث الامر ذاته مع اقتراب الجيش الوطني من العاصمة صنعاء في جبهتي نهم وصرواح، فتدخل المجتمع الدولي لوقف تقدم الجيش والتعهد بتنظيم مباحثات للوصول لحل سياسي وسلام شامل ومستدام، واتضح ان الامر كان مجرد مناورات وخديعة  حوثية، ايرانية لكسب الوقت وترتيب صفوفهم وتصعيد عملياتهم العسكرية".

وأكد الوزير الإرياني، أنه " من المؤسف الحديث عن هكذا توجهات فيما لا تزال مشاهد صواريخ الحوثي الايرانية وهي تستهدف مطار عدن حاضرة في الاذهان، وتتساقط على رؤوس المدنيين في مارب وتعز، وقذائفه وقناصاته تحصد ارواح النساء والاطفال، ومئات السياسيين والناشطين مغيبين في معتقلاته، وطائراته المسيرة تهاجم دول الجوار".

 

تم طباعة هذه الخبر من موقع بوابتي www.bawabatii.com - رابط الخبر: https://bawabatii.com/news282200.html