2021/02/02
بالصور.. كيف تحول عقار الهرم المشتعل إلى كابوس مرعب على الطريق؟

 

 

على مدار ساعات طويلة كان عقارا مشتعلا في حي الهرم هو حديث المصريين، نظرًا لقربه من الطريق الدائري الذي يعتمد عليه غالبية المواطنين في التحرك والتنقل بين مناطق العاصمة، غير أنّ هذا الطريق ظلًا مغلقًا لساعات طويلة بسبب الحريق الذي التهم البرج المكون من 13 طابقا.

ومن عصر السبت الماضي وبدأت قوات الحماية المدنية المصرية السيطرة على الحريق غير أن تصاعد ألسنة اللهب داخل المخزن والمصنع الموجودين في أسفل البرج جعل السيطرة على النيران عسيرًا، ليمتد الحريق على مدار 3 أيام وأكثر.

 

العقار المشتعل يضم 13 طابقًا على مساحة ألف متر، ويحتوي على 108 وحدة سكنية، 15 شقة تقريبًا هم المأهولين بالسكان، بينما تخلو باقي المنازل من أصحابها، في الوقت الذي يحتوي الدور الأرضي والأول والثاني على مصنع ومخزن للأحذية المقلدة.

 

تتمركز أكثر من 5 سيارات إطفاء بمحيط الحريق، للمتابعة المستمرة من أن الأمور تسير على ما يرام وخوفًا من أن تعود النيران مرة أخرى، كما تم إخلاء العقارات المجاورة خوفًا من اشتعال النيران فيهم، ولسلامة المواطنين.

 

تكدس مروري أسفل الدائري المواجه للعقار المشتعل

في تصريحات تلفزيونية أكد محافظ الجيزة أن العقار المشتعل صادر بحقه قرار إزالة ولكن صاحبه تقدم بطلب تصالح وقوبل بالرفض، منوهًا أنه تم تحويل الموظفين والمهندسين والفنيين بحي كرداسة التابع لها العقار إلى التحقيق لمعرفة كواليس تشييد هذا العقار.

 

وتابع المحافظ أنّه تم إخلاء العقار المجاور للمحترق، وتم غلق 3 عقارات آخرى، مضيفًا أنًه لن يكون أي تدخل مرة آخرى لإطفاء النيران وسيتم الانتظار لأن يتم إطفاء النيران من نفسها.

 

 

في الوقت نفسه قال اللواء ممدوح عبد القادر مدير الحماية المدنية الأسبق لـ"سكاي نيوز عربية" إنّ عقار الهرم المشتعل هو في البداية عقار مخالف ولابد وأن يتم إزالته لأنه مبنى بالمخالف للقوانين والإنشاءات السليمة المتعارف عليه، منوهًا أنّ ما حدث في المبنى من أعمال لصد الحريق يجعله غير مطابق حاليًا للمواصفات ومن المفترض أن يصدر قرار بإدالته في القريب العاجل.

 

وتابع مدير الحماية المدنية الأسبق، أنّ ما قامت به قوات الحماية المدنية أمرًا إعجازيًا لأن المبنى إنشائيًا يحتوي على بدروم مصمت ولا يوجد فيه أي فتحات تهوية بجانب أن جميع حوائطه من الخرسانة المسلحة التي يصعب التعامل معها.

 

وأضاف "عبد القادر" أنّ قوات الحماية المدنية اضطرت أيضًا للاستعانة بالمعدات الثقيلة لعمل فتحات تهوية، خاصة وأن الحِمل الحراري الناتج عن الحريق في البداية كان مرتفع للغاية، وكان لابد من عمل الفتحات لكي يتم السيطرة على الحريق، غير أن وجود الأدوات القابلة للاشتعال والجلود ومواد النظافة في المخزن جعل الحريق يزداد شيئًا فشيئَا، ويصعب السيطرة عليه علي مدار أكثر من يومين.

تم طباعة هذه الخبر من موقع بوابتي www.bawabatii.com - رابط الخبر: https://bawabatii.com/news281827.html