
أقرت جماعة الحوثي، نسخة محرفة من المناهج الدراسية لمادة القرآن للصفوف " ٧، ٨، ٩" من مرحلة التعليم الأساسي.
ومنذ اجتياحها المسلح، وانقلابها على الحكومة الشرعية، أجرت الجماعة المسلحة تعديلات طائفية على المناهج الدراسية، تتوافق مع نهجها السياسي والديني.
وقال نائب وزير التربية والتعليم، في حكومة الحوثيين غير المعترف بها، قاسم الحمران، إن تلك التعديلات تتوافق مع التطور العلمي والتكنولوجي وفقاً للمعايير الدولية.
وأقر حمران، بالتعديلات على المناهج الدراسية، وقال إنها تأتي في إطار " مراجعة وتطوير الكتب الدراسية وإثرائها وتحكيمها من قبل فرق اختصاصية وأكاديمية".
ومؤخرا حذر السفير البريطاني لدى اليمن، ما يكل أرون، من التعديلات التي يجريها الحوثيون على ، المناهج في المدارس، والسيطرة على الجامعات وإرسالهم الأطفال للحرب، وللدراسة في قم بإيران، ووصف هذه بأنها " كارثة بالنسبة للمجتمع اليمني".
كما اتهمت منظمة سام الحوثيين " بتسيس التعليم وصبغ المناهج والبرامج التعليمية بصبغه عقائدية طائفية مما يشكل تهديداً لبراءة الطفولة"، وأشارت إلى أن هذا "مثل خطورة كبيرة على التقارب الاجتماعي في اليمن بسبب الأفكار المذهبية المنشورة في مناهج تلك الجماعة، والتي تسعى إلى تمجيد فكر الجماعة والتعبئة للقتال وإلغاء الآخر".