
دفع التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن، بتعزيزات حربية جديدة إلى محافظة شبوة، تمهيدا فيما يبدو لتنفيذ مرحلة مرتقبة في الشق العسكري من اتفاق الرياض، بينما يتواجد محافظ المحافظة محمد بن عديو في السعودية.
ووصلت التعزيزات قادمة من عدن، وهي على دفعتين منفصلتين ضمت جنود مشاة من القوات البرية السعودية، ومدرعات، ودبابات وراجمات صواريخ، اضافة إلى عتاد وأسلحة متنوعة إلى مدينة عتق، عاصمة محافظة شبوة.
وقالت مصادر، محلية ان احدى القوافل دخلت معسكر التحالف في مطار عتق، فيما توجهت ثانية إلى معسكر التحالف في بلحاف حيث منشأة الغاز الطبيعي المسال، التي تتواجد فيها قوات اماراتية واخرى لحلفائها في النخبة الشبوانية التابعة للمجلس الانتقالي.
وتعد تلك التعزيزات هي الأكبر لقوات التحالف بشريا وحربيا، ضمن "إعادة تموضع لها في مناطق محافظة شبوة الغنية بالنفط".
ونهاية الأسبوع الماضي، دعا رئيس مجلس الشورى، أحمد عبيد بن دغر، قيادة محافظة شبوة للمضي نحو مرحلة جديدة من التعاطي مع المهام المرحلية والمستقبلية في البلاد، والعمل على تنفيذ اتفاق الرياض، ودعم جهود الحكومة في عدن وتعزيز روح الشراكة والتعاون بين أطرافه.
جاء ذلك خلال استقبال بن دغر في الرياض، يوم الخميس 28 يناير ،لمحافظ شبوة، محمد صالح بن عديو، وأكد فيه بن دغر دعم الشرعية للسلطة المحلية بكامل هيئاتها التشريعية والتنفيذية للسلطة المحلية مع كل خطوة تخطوها تؤدي إلى تطوير مصادر الدخل في المحافظة وخلق فرص عمل جديدة.