
قال وزير الخارجية الأمريكي "أنتوني بلينكن" إن إدارة الرئيس جو بايدن، تراجع عددا من القرارات التي اتخذتها الإدارة الماضية، ومن ضمنها تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية.
وأضاف بلينكن في مؤتمر صحفي بُعيد تسلمه منصبه أمس الاربعاء، أن الأولوية بالنسبة إليه هي قضية اليمن ومسألة الحوثيين فيه "ننظر بشكل مستعجل ومستفيض في قرار إدارة الرئيس السابق تصنيف الجماعة منظمة إرهابية".
في وقت سابق من الشهر الحالي، أعلن وزير الخارجية الأميركي السابق مايك بومبيو، أن الولايات المتحدة وضعت جماعة الحوثيين في اليمن وثلاثة من قياداتها على قائمة الإرهاب.
ودخل قرار التصنيف حيز التنفيذ في 19 يناير الجاري، أي قبل يوم من مغادرة ترمب للبيت الأبيض.
وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية، يوم الاثنين، التعليق المؤقت لقرار تصنيف الحوثيين منظمة إرهابية، مجيزة إجراء معاملات مالية حتى 26 فبراير، تشمل الجماعة المدعومة من إيران.
وقال بلينكن إن الحوثيين قاموا بعمل عدواني كبير في صنعاء وانتهاكات حقوق الإنسان، وقاموا بالاعتداءات على شركائنا السعوديين.
واضاف: "يجب علينا أن نكون برؤية ونظرة واضحة حول الحوثيين"، مؤكدا في المؤتمر الصحفي الأول له، أن الجماعة انخرطت في مسار متشدد وعنيف في اليمن وانقلبت على الحكومة المعترف بها.
وقال الوزير الأمريكي إن "من المهم أن نقوم بكل شيء لأن تصل المساعدات الإنسانية إلى اليمنيين، ومن الضروري، ألا تقف أي من الإجراءات التي نتخذها في طريق إيصال المساعدات لليمنيين".
ووجهت للإدارة الأمريكية السابقة انتقادات شديدة من المجتمع الإنساني ومنظمات الإغاثة على خلفية قرار تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية.
ويعتقد الكثير من العاملين في المجال الاغاثي أن القرار سيعيق تدفق المساعدات الإنسانية لليمنيين الذي يحتاج 80% منهم لنوعا من المساعدة للاستمرار على قيد الحياة.
في حين رحبت الحكومة اليمنية وحكومات عدة بينها السعودية والإمارات اللتان تقودا تحالفا عسكريا لدعم الحكومة بالقرار، وقالت الخارجية اليمنية إنه ستعمل على تسهيل وصول المساعدات إلى كل مناطق اليمن.