
نشر الإعلام العسكري للقوات المشتركة في الساحل الغربي فيديو يتضمن مطالبات لعدد من الأسرى، أمضى بعضهم أكثر من عامين، ورفضت قيادات الميليشيات الحوثية إدراج أسمائهم ضمن القوائم التي تم تقديهما للجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي لمبادلتهم ضمن الدفعة التي أفرج عنها في منتصف أكتوبر الماضي، وتصر على استمرار تجاهلهم ولا تهتم بأمر إطلاقهم..
.jpg)
.jpg)
وتسخر قيادات ميليشيات الحوثي كل جهودها وتبدي استعدادها لإطلاق عدد من المعتقلين والمختطفين لديها مقابل استعادة جثة ممن تسميهم (القناديل) المنتمين إلى سلالتها العنصرية الذين هلكوا في الساحل الغربي.

يتواجد في إصلاحيات القوات المشتركة في الساحل الغربي، العشرات من عناصر الميليشيات الحوثية الذين تطلق عليهم للتحقير مسمى (الزنابيل)، بينهم قيادات شغلت مواقع مهمة وكذلك عناصر توهّمت أنها تحظى بمكانة هامة لدى قيادات الحوثي، وقاتلوا معهم في العديد من الجبهات، وتعرضوا لإصابات، غير إنهم عادوا للقتال من جديد مع هذا العصابة عقب تماثلهم للشفاء، ولكن بعد أن وقعوا في الأسر، اكتشفوا الحقيقة التي كانوا يجهلونها.
.jpg)
وظهر في الفيديو الذي نشره الإعلام العسكري أسرى ميليشيات الحوثي يطالبون أهاليهم ومشايخهم وقبائلهم بالضغط على قيادة الحوثيين لإدراج أسمائهم ضمن قوائم عمليات التبادل القادمة.
.jpg)
وسبق ان ابلغت قيادة المقاومة الوطنية اللجنة الدولية للصليب الاحمر بتكرار محاولات ميليشيات الحوثي استهداف حياة الاسرى من العناصرالتابعة لها من خلال قصفهم المتواصل على المكان الذي يحتجزون فيه ، في محاولة مستميته للتخلص منهم ، ما اضطر قيادة المقاومة الوطنية الى نقلهم لمكان حجز امن حرصا على حياتهم .