
بوابتي- خاص
قالت منظمة سام للحقوق والحريات ، اليوم الأحد، أن مليشيا الحوثي عمدت إلى إحداث تغييرات كبيرة في الجهاز الإداري للتربية والتعليم، باستبعادها لكثير من القيادات التربوية ذات الكفاءة، ممن لا يدين لها بالولاء، وعينت بدلا عنهم عناصر تابعة لها، الأمر الذي أدى إلى تدني المستوى التعليمي لدى العدد الأكبر من الطلبة في اليمن.
وأكدت المنظمة في بيان بمناسبة #اليوم_الدولي_للتعليم، إن العملية التعليمية في اليمن تشهد عجزًا وتراجعًا مستمرين بسبب الحرب وتصاعد حالة الاستقطاب السياسي والمذهبي.
تؤكد #سام على أن الحق في التعليم من الحقوق الأساسية التي كفلتها جميع المواثيق والمعاهدات الدولية والإقليمية#اليوم_الدولي_للتعليم https://t.co/KtnrmzuDg5 pic.twitter.com/gqLMz8rWlo
— منظمة سام (@SAM4rights_Ar) January 24, 2021
وأشارت "سام" إلى رصدها أرقاما مقلقة خلال السنوات الماضية حول الانتهاكات التي طالت العملية التعليمة في اليمن، والتي كان لها التأثير في تردي جودة التعليم في كثير من المناطق، خاصة المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، حيث سُجلت أكثر من 950 حالة انتهاك، كفرض جبايات مالية على الطلاب، ومداهمة واقتحام مدرسة، وتحويل المدارس إلى ثكنات عسكرية، إضافة لنهب المدراس وإغلاقها وتغيير أسماء المدارس بأسماء رموز دينية لجماعة الحوثي.
وطالبت المنظمة المجتمع الدولي بضرورة التدخل وتمكين الأطفال اليمنيين من ممارسة حقهم في الحصول على التعليم أسوة بباقي أطفال وطلاب العالم.