
رغم إعلان تشكيل الحكومة، وفقا لاتفاق الرياض، غير أن الملحقين العسكري والأمني، لا يزالان متعثران، نتيجة عرقلة من قبل المجلس الانتقالي الجنوبي، بحسب مصادر محلية.
وقالت المصادر، إن قوات الانتقالي لم تنسحب من مدينتي زنجبار وجعار، تزامنا مع دفعها تعزيزات إلى معسكر القوات الخاصة والملعب والشرطة ومعسكر 7 أكتوبر في أبين.
وأضافت المصادر، أن القوات الحكومية، المقرر أن تتمركز في مراكز ومقار أمنية في المدينتين، لم تغادر مواقعها في مدينة شقرة، ولم تتسلم مواقعها الجديدة وفقا لاتفاق الرياض.
وبحسب المصادر فإن كتيبة واحدة من اللواء الأول حرس رئاسي بقيادة العميد سند الرهوه، دخلت مدينة عدن وتسلمت قصر المعاشيق، وسط ترقب بدخول القوة كاملة إلى العاصمة المؤقتة خلال اليومين المقبلين.